فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 270771 من 466147

الغريب:"مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا"هم الذين آمنوا ، فكان الظاهر وقع موقع

المضمر.

قوله: (نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا.

الكلام فيه كالكلام في قوله: (بِئْسَ الشَّرَابُ وساءَتْ مُرْتَفَقًا) .

قوله: (رَجُلَيْنِ) .

ذهب بعضهم إلى أنهما كانا رجلين من أهل مكة ، أحدهما: مؤمن ،

وهو أبو سلمة عبد الله بن عبد الأسد بن عبد ياليل ، زوج أم سلمة قبل

النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وقيل: كانا أخوين في بني إسرائيل: أحدهما: مؤمن واسمه تمليخا ، وقيل: يهودا ، والآخر كافر واسمه فطروس ، وقد وصفهما الله في سورة الصافات.

الغريب: هذا مثل ولا يشترط وجوده.

قوله: (وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعًا) أي بين الجنتين.

الغريب: بين النخل والأعناب.

قوله: (خِلَالَهُمَا نَهَرًا) ، يحتمل الوجهين أيضاً.

العجيب: كانت جنة واحدة ، واستدل هذا القائل بقوله - سبحانه -:

(وَدَخَلَ جَنَّتَهُ) ، و (هذه) و (خَيْرًا مِنْهَا) ، وليس فيها كثير حجة ، لأن

الدخول في الجنتين معاً لا يتصور ، و"هذه"إشارة إلى قوله: (جَنَّتَهُ) .

وقوله: (خَيْرًا مِنْهَا) يعود إلى لفظ"كلتا"، وهي اسم موحد معناه: التثنية.

و"بينهما"محمول على معنى"كلتا"، و"التاء"في"كلتا"ليست للتأنيث ، لأن ما قبلها ساكن.

والعجيب: ما أنشده الفراء في"كلتا"قول الشاعر:

في كِلتَ رِجليها سُلامى واحدة

وقال: وقد يفرد العرب"كلتا".

قوله: (لكنَّا هو الله ربي) .

أراد لكن أنا ، فنقلت حركة الهمزة إلى النون ، فاجتمع نونان ، فأدغمت

الأولى في الثانية ، فصار لكن هو الله ، ومن قرأ"لكنا"في الوصل ، أجرى

الوصل مجرى الوقف.

قال الشاعر:

أنا أبو النجْمِ وشِعري شِعري

العجيب: قرأ قتيبة:"لكن"في الوصل والوقف ، وله وجه بعيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت