فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 270770 من 466147

أن هذا من أخبار الله أخبر أنهم لبثوا في كهفهم ثلاثمائة وتسع سنين.

الغريب: إنما هو ثلاثمائة بالشمسية ، وثلاثمائة وتسع بالقمرية ، لأن في

كل سنة ميقات أحد عشر يوماً ، فيكون مجموع ذلك تسع سنين وأشهر.

فضرب عن ذكر الأشهر ، لأن الكلام يجري في ذكر السنين.

قوله: (أبصِرْ به وأسمعْ) .

أي ما أبصره وما أسمعه ، هذا معناه ، وأما الِإعراب: فليس في الفعلين

ضمير مرفوع ، بل"الهاء"في محل رفع بكونه فاعلاً ، والتقدير: أبصر به

وأسمع به ، فاقتصر على مرة واحدة.

الغريب: السدي: تقديره: أبصرهم بالله وأسمعهم بما لبثوا ، فيكون

ضمير المخاطب ، هو النبي - صلى الله عليه وسلم - ، والمفعول محذوف ، و"الهاء"في"به"يعود إلى الله.

قوله: (وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ) .

النهي للعينين ، والمراد صاحبهما ، وعدا كذا ، إذا جاوز متعد ، وعدا

عنه ، إذا انصرف لازم ، قوله: (تُرِيدُ) حال للمخاطب.

قال الشيخ الإمام: الغريب: يحتمل أن الفعل للعين ، وهو حال لها.

ووحد كما قال الشاعر:

لِمَن زُحلوفة دَلَّ ... بها العينان تَنْهلُّ

قوله: (بِئْسَ الشَّرَابُ) .

المذموم محذوف ، أي المُهْل.

(وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا)

أي ساءت النار ، والوجه أن يُقال المضمر في ساءت المرتفق ، وأنث لأن المراد به النار ، ثم فسر بقوله"مُرْتَفَقًا"، والمذموم محذوف ، وهي جهنم أو النار ، و"المرتفق"المكان

يتوكأ على مرفِقِه الإنسان.

الغريب: مجاهد: يجتمعان في معنى المرافقة ، وقيل: مكانا

ومجلساً ومستقرا.

قوله: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ) .

في خبره ثلاثة أقوال:

أحدها: أن الخبر قوله: (إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا) ، والعائد مضمر ، أي ومنهم ، وقيل: خبره: (أُولَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ) ، وقوله: (إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا) اعتراض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت