فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 270769 من 466147

إذا ذكرت فاستثن ، ومذهبه أن يصح الاستثناء إلى سنة. وذهب الحسن: إلى أنه يصح الاستثناء في مجلس يمينه ، ولا يصح إذا فارقه ، وقيل: يصح ما لم يأخذ في كلام غير يمينه ، فإن أخذ في غيره ، فلا يصح الاستثناء ، وجمهور

الفقهاء على أنه لا يصح إلا متصلاً.

الغريب: عكرمة: معنى"نَسِيتَ"غضبت ، وفي التوراة: ابن ادم

اذكرني حين تغضب أذكرْكَ حين أغضب.

قوله: (مِن هذا) ، قيل: من هذا الذي نسيت.

الزجاج:"هذا"إشارة إلى خبر أصحاب الكهف وقصتهم.

الغريب: الحسن: إشارة إلى عبادةِ الأوثان.

قوله: (ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا) .

أي تسع سنين ، والتقدير وازدادوا تسع سنين ، فهو مفعول به ، و"زاد"

متعد إلى مفعولين ، وازاد إلى مفعول واحد ، ووزنه افتعل ، ازتيد ، قلب التاء

دالاً للزاي ، واعتل الياء فصار ألفاً. و"مِائَةٍ سِنِينَ"قرئ بالإضافة.

والتنوين ، فالإضافة على القياس المتروك ، لأن المائة يجري في العشرات

مجرى عشرة في الآحاد كما أضيف العشرة إلى الجمع ، وجب إضافة المائة

إلى الجمع ، لكنهم أفردوا المعدود قياساً على ما قبله من السبعين والثمانين.

الغريب: إنما جاز ذلك ، لأن السنين قد ينون ، وقد تثبت نونه في

الإضافة ، فسقط عن درجة جمع السلامة ، فالتحق بأسماء الجمع كنفر

وقبيل ، ومن نون فله ثلاثة أوجه:

أحدها: أن يكون في محل نصب صفة ، أو عطف بيان لثلاثَ ، والثاني: أن يكون صفة أو عطف بيان لـ (مائة) .

والثالث: أن يكون مقدماً في النية ، والتقدير: لبثوا سنين ثلاَث مائة.

قال الشيخ الإمام: الغريب: يحتمل أنها نصب على التمييز ، كقولك:

ثلاثةُ أثواب ، وثلاثة أثوابا ليكون الكلام فيه من وجه واحد.

وفي المعنى قولان: أحدهما: قول قتادة: قال هذا من كلام اليهود

والنصارى وإنهم اختلفوا في مدتهم كما اختلفوا في عدتهم ، والجمهور على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت