فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 270768 من 466147

وذكر بلفظ الجمع تعظيماً ، كقوله: (إنا نحن) .

الثاني: قول ابن عباس: حين وقعت الواو انقطعت العدة ، يريد أنهم

سبعة.

الثالث: أن السبعة نهاية العدد ، ولهذا كثر ذكر السبع في العظائم ، ومن هنا سماه بعض المفسرين واو الثمانية ، وهذا لقب لا نعرفه

واستدلوا بآيات منها التائبون ، وقد سبق ، ومنها مسلمات مؤمنات ، وسيأتي

في موضعه - إن شاء الله - .

العجيب: ابن جريج ومحمد بن إسحق: إنهم كانوا ثمانية سوى

الكلب ، وأولوا قوله: (وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ) أي صاحب كلبهم ، وفيه بعد.

وقيل: الواو في ثمانية للاستئناف وتم الكلام على قوله (سبعة) ثم قال

الله: (وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ) ، ومعنى قوله: (قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ) ، أي هو

أعلم ، وقد أخبركم بذلك ، ولهذا قال ابن عباس في قوله: (مَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ) : أنا من ذلك القليل. وهم سبعة ، وعدهم بأسمائهم.

قوله: (وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا(23) إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ).

أبو هريرة عن النبي - عليه السلام - إنه قال:"لم يتم إيمان العبد حتى"

يستثني في كل كلامه"."

"ذلك"مفعول"فَاعِلٌ"، و"غَدًا"ظرف لفاعل.

الغريب:"ذلك"رفع بالابتداء ، و"غَدًا"خبره. وقوله: (إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ) في الوجهين متصل ب"فَاعِلٌ"، وتقديره ، إلا مشيئة الله ، والباء مقدر

معها. أي بمشيئة الله ، وهو أن تقول: إن شاء الله ، والاستثناء منقطع.

الغريب: قال الفراء: معنى"إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ"إلا الخير بمشيئة الله.

فعلى هذا لا يكون من الاستثناء.

العجيب: ابن عباس: (وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ) ، أي الاستثناء ، أي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت