فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 270767 من 466147

الغريب: ابن جبير: الوصيد: الصعيد ، وهو التراب ، وقيل: الحظيرة.

قوله: (وكذلك بَعثناهم) .

أي بعثاهم آية كما أنمناهم آية. ابن جرير: كما أنمناهم بقدرتنا.

بعثناهم بقدرتنا.

قوله: (كم لبثتم) ، كم منصوب ب"لبثتم"، أي كم مدةً

لبثتم و"مدة"نصب على التمييز.

قوله: (أعَثرنا عليهم) .

المفعول محذوف ، أي أعثرنا القوم عليهم ، من قولك: عثر على

الشيء ، إذا علمه ، ومثله وبمعناه: وقع على الشيء ، وسقط على الشيء: إذا علمه.

الغريب: لأن من عثر بشيء وهو غافل نظر إليه ليعلم ما هو ، ثم استعير

مكان التبيين.

قوله: (سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ) .

"رَابِعُهُمْ"اسم الفاعل من ربعه يَربَعه ، إذا صار بانضمامه إليه وهم

ثلاثة رابعهم ، و"كَلْبُهُمْ"يرتفع من وجهين:

أحدهما: بفعله ، فيكون اسم الفاعل بمعنى المستقبل ، أي يَرْبَعُهم على حكاية الحال ، كقوله: (بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ)

والثاني: بالابتداء ، وخبره مقدم عليه ، كما تقول: مررت برجل قائم

أخوه. بالرفع و"ثلاثة"رفع بالخبر أي هم ثلاثة ، ومحل"رابعهم كلبهم"رفع

على الصفة ، لقوله: (ثلاثة) ، وقيل: محله رفع بالعطف على هم ثلاثة.

والتقدير: ورابعهم كلبهم ، فحذف الواو اكتفاء بالعائد من الجملة الثانية إلى

الجملة الأولى ، ويقوي هذا القول: (وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ) ، والكلام في

قوله: (خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ) كالكلام في قوله: (ثَلَاثَةٌ رَابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ) .

وأما قوله: (سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ) ، فالواو للعطف وفي تخصيص ثامنهم بالواو أقوال:

أحدها: أن رابعهم كلبهم ، سادسهم كلبهم كان رجماً بالغيب ، وقوله:

(وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ) صدق ، وهو إخبار ممن ارتضى اللهُ قولَه.

الغريب: (وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ) ، يرجع إلى الله - سبحانه -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت