فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 270766 من 466147

وقيل: وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون فلا تعبدوا. إلا الله.

قوله: (وَتَرَى الشَّمْسَ) .

إن جعلت الرؤية للعين ، فقوله:"تَزَاوَرُ"تَقْرِضُهُمْ"حالان ، وإن"

جعلتها بمعنى العلم ، فهما المفعول الثاني.

قوله: (ذَاتَ الْيَمِينِ) ، أي يمين أصحاب الكهف ، وكذلك"ذَاتَ الشِّمَالِ"، وقيل: يمين الكهف وشماله وباب الكهف في مقابلة بنات النعش ، فلا تقع عليه الشمس.

قوله: (وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِنْهُ) ، أي متسع ، وفضاء من الكهف ينالهم نسيم الريح وبرد الهواء.

سعيد بن جبير:"فَجْوَةٍ مِنْهُ"جانب منه داخل.

الغريب: المؤرج: ناحية بلغة كنانة.

العجيب: في مكان موحش ، والجملة التي هي (وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِنْهُ)

حال من"هم".

قوله: (أيقاظاً)

جمع يقُظ ويقِظ.

الغريب: السدي: جمع يقظة.

قوله: (وهم رقودُ) ، حال من هم ، ومحله نصب.

قوله: (ذات اليمين وذات الشمال) ، أي بقعة وأرضاً ذات اليمين.

ونصبهما على الظرف.

قوله: (وكلبهم باسط ذراعيه) ، نُوّنَ وهو أمر قد مضى ، واسم الفاعل إذا كان بمعنى الماضي لا يعمل عمل الفعل ، وإنما أعمل ها هنا لأنه حكاية حال.

قوله: (لو اطلعت عليهم) ، الخطاب عام ، وكذلك قوله: (وتحسبهم أيقاظا) ، ومثلهما قوله: (فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى) ، ولها نظائر جمة ، والإجماع على أن الكلب هو الكلب المعروف ، وكان لهم ، ولهذا قال: (وكلبهم) وقيل: لواحد منهم وهو الراعي الذي تبعهم ، فإضافه إليهم للجوار والاجتماع.

الغريب العجيب جداً: قول من قال: لم يكن كلباً ، وإنما كان طباخاً

لهم تبعهم ، وقيل: كان راعيا ، ويدفع القولين قوله:(باسط ذراعيه

بالوصيد).

والوصيد: الباب. عطاء: عتبة الباب ، تقول: وصدت الباب.

أوصِده أطبقته.

والكهف: لم يكن له باب ولا عتبة ، وإنما المراد: وإنّ الكلب بموضع العتبة من الباب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت