وقيل: وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون فلا تعبدوا. إلا الله.
قوله: (وَتَرَى الشَّمْسَ) .
إن جعلت الرؤية للعين ، فقوله:"تَزَاوَرُ"تَقْرِضُهُمْ"حالان ، وإن"
جعلتها بمعنى العلم ، فهما المفعول الثاني.
قوله: (ذَاتَ الْيَمِينِ) ، أي يمين أصحاب الكهف ، وكذلك"ذَاتَ الشِّمَالِ"، وقيل: يمين الكهف وشماله وباب الكهف في مقابلة بنات النعش ، فلا تقع عليه الشمس.
قوله: (وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِنْهُ) ، أي متسع ، وفضاء من الكهف ينالهم نسيم الريح وبرد الهواء.
سعيد بن جبير:"فَجْوَةٍ مِنْهُ"جانب منه داخل.
الغريب: المؤرج: ناحية بلغة كنانة.
العجيب: في مكان موحش ، والجملة التي هي (وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِنْهُ)
حال من"هم".
قوله: (أيقاظاً)
جمع يقُظ ويقِظ.
الغريب: السدي: جمع يقظة.
قوله: (وهم رقودُ) ، حال من هم ، ومحله نصب.
قوله: (ذات اليمين وذات الشمال) ، أي بقعة وأرضاً ذات اليمين.
ونصبهما على الظرف.
قوله: (وكلبهم باسط ذراعيه) ، نُوّنَ وهو أمر قد مضى ، واسم الفاعل إذا كان بمعنى الماضي لا يعمل عمل الفعل ، وإنما أعمل ها هنا لأنه حكاية حال.
قوله: (لو اطلعت عليهم) ، الخطاب عام ، وكذلك قوله: (وتحسبهم أيقاظا) ، ومثلهما قوله: (فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى) ، ولها نظائر جمة ، والإجماع على أن الكلب هو الكلب المعروف ، وكان لهم ، ولهذا قال: (وكلبهم) وقيل: لواحد منهم وهو الراعي الذي تبعهم ، فإضافه إليهم للجوار والاجتماع.
الغريب العجيب جداً: قول من قال: لم يكن كلباً ، وإنما كان طباخاً
لهم تبعهم ، وقيل: كان راعيا ، ويدفع القولين قوله:(باسط ذراعيه
بالوصيد).
والوصيد: الباب. عطاء: عتبة الباب ، تقول: وصدت الباب.
أوصِده أطبقته.
والكهف: لم يكن له باب ولا عتبة ، وإنما المراد: وإنّ الكلب بموضع العتبة من الباب.