فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 270765 من 466147

تقول العرب: ضرب الله على أذن فلان ليلته إذا نام فيها فلم

ينتبه في جميعها.

قال الشيخ الإمام: ويحتمل أن المعنى سلبنا حواسهم ، لأن النائم مسلوب الحواس ، وخص السمع بالذكر من بين الحواس ، لأن من

سلب سمعه سلب عقله ، والنائم مسلوب العقل ، بخلاف سائر الحواس.

العجيب: ابن الهيضم: هذا على مجرى عادة الأطفال في الإنامة.

فإن أم الطفل إذا أرادت إنامة الطفل جعلت تضرب بكفها عليه بغتة في

خيشومها إلى أن ينام ، فكأنه قال - سبحانه -: أنمناهم إنامة الأمهات

الأطفال.

قوله: (سِنِينَ عَدَدًا(11) ، نصب على الظرف ،"عدداً"نصب على

المصدر ، أي نعدها عدا ، وقيل: صفة للسنين ، أي ذات عدد ، والمعنى:

قوله: (لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ) .

أي لنعلمَ علمَ مشاهدة ، ووجودٍ.

ابن جرير: ليعلم عبادي ، و"الحزبان"عند قتادة ، المؤمنون والكافرون. السدي: اليهود والنصارى ، وقيل: أصحاب الكهف في قولهم: (لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ) .

الغريب العجيب: ابن بحر: الحزبان: الله والخلق ، كقوله: (أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ) .

و"أَيُّ الْحِزْبَيْنِ"رفع بالابتداء ، و"أَحْصَى"محله رفع بالخبر.

و"العلم"معلق بالاستفهام ، وقوله:"أَحْصَى"أفعل للمبالغة عند الجمهور ،

وهر شاذ ، كقول العرب: ما أولاه وما أعطاه ، وعند أبي علي: هو فعل

ماض من الإحصاء ، وهو الصواب."أمداً"مفعول به ، وعلى الوجه الأول:

نصب على التمييز.

الغريب: نصب ب (لبثوا) .

قوله: (وما يعبدون إلا الله) .

يجوز أن يكون الاستثناء صحيحاً ، وفيهم من يعبد الله ، أو كانوا

يعبدون الأصنام مشركين ، ويجوز أن يكون منقطعاً.

الغريب: إلا الله بمعنى دون الله ، وكذلك هو في حرف ابن مسعود.

العجيب: (وما يعبدون إلا الله) من كلام الله فيهم. و"مَا"للنفي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت