فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 272696 من 466147

وصدق الله عز وجل إذ يقول في هذه السورة الكريمة {قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا (109) } [الكهف: 109] .

هذا ولقد تضمَّن هذا البحث مقدمةً، ثم كلمةً حول سياق القصة، ثم جولةً في رحابها، كما استخلصت الفوائد منها.

وقبل أن أنتهي من مقدمتي أتوجه إلى خالقي ومولاي أن يكتب لعملي هذا القبول وأن يرزقني الإخلاص، وأرجو من القارئ الكريم أن لا يحرمني من ملاحظاته وتوجيهاته، وفي الختام أقول كما علمنا ربنا {إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَى أَنْ يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَدًا (24) } [الكهف: 24]

كتبه: أحمد محمد الشرقاوي

أستاذ مشارك بجامعة الأزهر وجامعة القصيم

أولا: تأملات في سياق القصة

-جاءت قصة أصحاب الكهف تسليةً وتسريةً وتثبيتا لقلب رسولنا - صلى الله عليه وسلم -

-كان نزولها في العهد المكي حيث لقي الرسول - صلى الله عليه وسلم - ومن آمن معه كثيرا من المحن والابتلاءات على طريق الدعوة الذي حُفًّ بالعقبات والمكاره.

-نزلت هذه القصة وما زال المسلمون الأوائل يلقَون أشد صنوف البلاء ويتذوقون من العذاب ألوانا وأنكالا، ومن السخرية والاستهزاء أشكالا، ومن الصدود والإعراض نصيبا على يد الفئة الظالمة الغاشمة.

-نزلت هذه القصة على القلوب المستضعفة بردا وسلاما تروي شغافها، وتقوي دعائمها.

-نزلت لتكون حجة ساطعة تشهد بصدق هذا النبي الأمين.

-جاءت برسالة موجهة إلى أهل الكتاب: مضمونُها: أن هذا القرآن فيه فصل الخطاب وخير الجواب لكل ما يطرحونه من تساؤلات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت