فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 272186 من 466147

وهذا دون الأول في الظهور ؛ لأنه يحتمل أن يكون أبو عبيدة يعطيهم كفافاً من ذلك القوت ولا يجمعهم عليه.

قلت: ومما يدل على خلاف هذا من الكتاب قوله تعالى: {وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ} [البقرة: 220] وقوله {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَأْكُلُواْ جَمِيعاً أَوْ أَشْتَاتاً} [النور: 16] على ما يأتي إن شاء الله تعالى.

قوله تعالى: {وكذلك أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ}

أي أطلعنا عليهم وأظهرناهم.

و"أعثر"تعدية عثر بالهمزة ، وأصل العثار في القدم.

{ليعلموا أَنَّ وَعْدَ الله حَقٌّ} يعني الأمة المسلمة الذين بعث أهل الكهف على عهدهم.

وذلك أن دقيانوس مات ومضت قرون وملك أهل تلك الدار رجلٌ صالح ، فاختلف أهل بلده في الحشر وبعث الأجساد من القبور ، فشك في ذلك بعض الناس واستبعدوه وقالوا: إنما تحشر الأرواح والجسد تأكله الأرض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت