فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 272180 من 466147

قوله تعالى: {فليَنْظُر أيُّها} قال الزجاج: المعنى: أيُّ أهلها {أزكى طعاماً} وللمفسرين في معناه ستة أقوال.

أحدها: أَحَلُّ ذبيحة ؛ قاله ابن عباس ، وعطاء ، وذلك أن عامة أهل بلدهم كانوا كفاراً ، فكانوا يذبحون للطواغيت ، وكان فيهم قوم يُخفون إِيمانهم.

والثاني: أَحَلُّ طعاماً ، قاله سعيد بن جبير ؛ قال الضحاك: وكانت أكثر أموالهم غصوباً.

وقال مجاهد: قالوا لصاحبهم لا تبتعْ طعاماً فيه ظلم ولا غصب.

والثالث: أكثر ، قاله عكرمة.

والرابع: خير ، أي: أجود ، قاله قتادة.

والخامس: أطيب ، قاله ابن السائب ، ومقاتل.

والسادس: أرخص ، قاله يمان بن رياب.

قال ابن قتيبة: وأصل الزكاء: النماء والزيادة.

قوله تعالى: {فليأتكم برزق منه} أي: بما تأكلونه.

{ولْيتلطف} أي: ليدقِّق النظر فيه ، وليحتلْ لئلا يُطَّلَع عليه.

{ولا يُشْعِرَنَّ بِكُم} أي: ولا يُخْبِرَنَّ أحداً بمكانكم.

{إِنهم إِن يظهروا} أي: يطَّلعوا ويُشرفوا عليكم ، {يرجموكم} وفيه ثلاثة أقوال.

أحدها: يقتلوكم ، قاله ابن عباس.

وقال الزجاج: يقتلوكم بالرجم.

والثاني: يرجموكم بأيديهم ، استنكاراً لكم ، قاله الحسن.

والثالث: بألسنتهم شتماً لكم ، قاله مجاهد ، وابن جريج.

قوله تعالى: {أو يُعيدوكم في مِلَّتهم} أي: يردُّوكم في دينهم ، {ولن تُفلحوا إِذاً أبداً} أي: إِن رجعتم في دينهم ، لم تسعدوا في الدنيا ولا في الآخرة.

قوله تعالى: {وكذلك أعثرنا عليهم}

أي: وكما أنمناهم وبعثناهم ، أطلعنا وأظهرنا عليهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت