فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 239744 من 466147

{أَفَمَنْ هُوَ قَائِمٌ على كُلّ نَفْسٍ} رقيب عليها {بِمَا كَسَبَتْ} من خير أو شر لا يخفى عليه شيء من أعمالهم ولا يفوت عنده شيء من جزائهم ، والخبر محذوف تقديره كمن ليس كذلك. {وَجَعَلُواْ للَّهِ شُرَكَاءَ} استئناف أو عطف على {كَسَبَتْ} إن جعلت"ما"مصدرية ، أو لم يوحدوه وجعلوا عطف عليه ويكون الظاهر فيه موضع الضمير للتنبيه على أنه المستحق للعبادة وقوله: {قُلْ سَمُّوهُمْ} تنبيه على أن هؤلاء الشركاء لا يستحقونها ، والمعنى صفوهم فانظروا هل لهم ما يستحقون به العبادة ويستأهلون الشركة. {أَمْ تُنَبِّئُونَهُ} بل أتنبئونه. وقرئ"تنبئونه"بالتخفيف. {بِمَا لاَ يَعْلَمُ فِى الأرض} بشركاء يستحقون العبادة لا يعلمهم ، أو بصفات لهم يستحقونها لأجلها لا يعلمها وهو العالم بكل شيء . {أَم بظاهر مِّنَ القول} أم تسمونهم شركاء بظاهر من القول من غير حقيقة واعتبار معنى كتسمية الزنجي كافوراً وهذا احتجاج بليغ على أسلوب عجيب ينادي على نفسه بالإِعجاز. {بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ مَكْرُهُمْ} تمويههم فتخيلوا أباطيل ثم خالوها حقاً ، أو كيدهم للإسلام بشركهم. {وَصُدُّواْ عَنِ السبيل} سبيل الحق ، وقرأ ابن كثير. ونافع وأبو عمرو وابن عامر {وَصَدُّواْ} بالفتح أي وصدوا الناس عن الإِيمان ، وقرئ بالكسر"وَصَدُ"بالتنوين. {وَمَن يُضْلِلِ الله} يخذله. {فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ} يوفقه للهدى.

{لَّهُمْ عَذَابٌ فِى الحياة الدنيا} بالقتل والأسر وسائر ما يصيبهم من المصائب. {وَلَعَذَابُ الآخرة أَشَقُّ} لشدته ودوامه. {وَمَا لَهُم مِّنَ الله} من عذابه أو من رحمته. {مِن وَاقٍ} حافظ.

{مَّثَلُ الجنة التي وُعِدَ المتقون} صفتها التي هي مثل في الغرابة ، وهو مبتدأ خبره محذوف عند سيبويه أي فيما قصصنا عليكم مثل الجنة وقيل خبره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت