فمن استجاب لله فله الحسنى. والذين لم يستجيبوا له يلاقون من الهول ما يود أحدهم لو ملك ما في الأرض ومثله معه أن يفتدى به. وما هو بمفتد، إنما هو الحساب الذي يسوء، وإنما هي جهنم لهم مهاد. ويا لسوء المهاد!:
{للذين استجابوا لربهم الحسنى، والذين لم يستجيبوا له لو أن لهم ما في الأرض جميعاً ومثله معه لافتدوا به، أولئك لهم سوء الحساب، ومأواهم جهنم وبئس المهاد} ...
ويتقابل الذين يستجيبون مع الذين لا يستجيبون. وتتقابل الحسنى مع سوء العذاب ..
ومع جهنم وبئس المهاد .. على منهج السورة كلها وطريقتها المطردة في الأداء. انتهى انتهى. {الظلال حـ 4 صـ 2043 - 2054}