فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 231902 من 466147

وقوله: {ألا ترون أني أوفي الكيل وأنا خير المنزلين} ترغيب لهم في العود إليه؛ وقد عَلم أنهم مضطرون إلى العود إليه لعدم كفاية الميرة التي امتاروها لعائلة ذات عدد من النّاس مثلهم، كما دل عليه قولهم بعد {ذلك كيل يسير} [سورة يوسف: 65] .

ودل قوله: خير المنزلين على أنه كان ينزل الممتارين في ضيافته لكثرة الوافدين على مصر للميرة.

والمُنْزل: المُضيف.

وهذه الجملة كناية عن الوعد بأن يوفي لهم الكيل ويكرم ضيافتهم إن أتوا بأخيهم.

والكيل في الموضعين مرادٌ منه المصدر.

فمعنى {فلا كيل لكم عندي} أي لا يكال لكم، كناية عن منعهم من ابتياع الطعام.

{قَالُواْ سنراود عَنْهُ أَبَاهُ وَإِنَّا لفاعلون}

وعْد بأن يبذلوا قصارى جهدهم في الإتيان بأخيهم وإشعار بصعُوبة ذلك.

فمعنى {سنراود عنه أباه} سنحاول أن لا يشح به، وقد تقدم عند قوله تعالى: {وراودته التي هو في بيتها عن نفسه} [سورة يوسف: 24] .

وجملة وإنا لفاعلون عطف على الوعد بتحقيق الموعود به، فهو فعل ما أمرهم به، وأكدوا ذلك بالجملة الإسمية وحرف التأكيد. انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 12 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت