فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 231754 من 466147

{إِنِّي حَفِيظٌ} لما وُلّيْت {عَلِيمٌ} بأمره.

وفي التفسير: إني حاسب كاتب ؛ وأنه أوّل من كتب في القراطيس.

وقيل:"حَفِيظٌ"لتقدير الأقوات"عَلِيمٌ"بسنيّ المجاعات.

قال جُويبر عن الضّحّاك عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"رحم الله أخي يوسف لو لم يقل اجعلني على خزائن الأرض لاستعمله من ساعته ولكن أَخَّر ذلك عنه سنة"قال ابن عباس: لما انصرمت السنة من يوم سأل الإمارة دعاه الملك فتَوجَّه ورَدّاه بسيفه ، ووضع له سريراً من ذهب ، مكلّلاً بالدرّ والياقوت ، وضرب عليه حُلّة من إِسْتَبرق ؛ وكان طول السرير ثلاثين ذراعاً وعرضه عشرة أذرع ، عليه ثلاثون فراشاً وستون مِرْفَقة ، ثم أمره أن يخرج ، فخرج متوّجاً ، لونه كالثلج ، ووجهه كالقمر ؛ يرى الناظر وجهه من صفاء لون وجهه ، فجلس على السرير ودانت له الملوك ، ودخل الملك بيته مع نسائه ، وفوّض إليه أمر مصر ، وعزل قطفير عما كان عليه وجعل يوسف مكانه.

قال ابن زيد: كان لفرعون ملك مصر خزائن كثيرة غير الطعام ، فسلّم سلطانه كلّه إليه ، وهلك قطفير تلك الليالي ، فزوّج الملك يوسف راعيل امرأة العزيز ، فلما دخل عليها قال: أليس هذا خيراً مما كنت تريدين؟ا فقالت: أيها الصدّيق لا تلمني ؛ فإني كنت امرأة حسناء ناعمة كما ترى ، وكان صاحبي لا يأتي النساء ، وكنتَ كما جعلك الله من الحسن فغلبتني نفسي.

فوجدها يوسف عذراء فأصابها فولدت له رجلين: إفراثيم بن يوسف ، ومنشا بن يوسف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت