فَلَمَّا: الفاء: عاطفة، و"لَمَّا": ظرف بمعنى (حين) فيه معنى الشرط مبني في
محل نصب متعلق بجوابه.
ذَهَبُوا: فعل ماض مبني على الضم، والواو: في محل رفع فاعل.
بِهِ: متعلقان بـ"ذَهَبُوا".
* وجملة:"ذَهَبُوا بِهِ"في محل جر مضاف إليه.
وفي جواب"لَمَّا"ما يأتي:
1 -محذوف، تقديره: عزَفناه وأوصلنا إليه الطمأنينة، أو فعلوا به ما
فعلوا من الأذى أو جعلوه فيها، أو عظمت فتنتهم، أو حفظناه.
قال أبو السعود:"وجواب لمَّا محذوف إيذاناً بظهوره وإشعاراً بأن"
تفصيله مما لا يحويه فلك العبارة، ومجمله فعلوا به من الأذية ما
فعلوا ..."."
2 -جملة"أَوْحَيْنَا"، والواو: زائدة، وهو رأي الكوفيين،
والتقدير: فلما ذهبوا به أوحينا إليه.
3 -جملة: {قَالُوا يَاأَبَانَا ... } في الآية (17) ، وفيه ضعف لبعد الكلام
من بعضه.
4 -جملة:"أَجْمعُوا"والواو: زائدة مؤكدة، ذكره الهمذاني في
الفريد.
والوجه الأول فهو أظهر وأمتن، والله أعلم.
{وَأَجْمَعُوا} : الواو: عاطفة أو حالية، والفعل إعرابه مثل:"ذَهَبُوا".
{أَنْ يَجْعَلُوهُ} :"أَنْ"حرف نصب ومصدر، والمضارع منصوب، والواو في محل
رفع فاعل، والهاء: في محل نصب مفعول به.
{فِي غَيَابَتِ} : متعلقان بـ:
1 - {يَجْعَلُوهُ} إن كان بمعنى الإلقاء.
2 -بمحذوف حال من ضمير المفعول في {يَجْعَلُوهُ} إن كان بمعنى
التصيير.
{الْجُبِّ} : مضاف إليه مجرور.
* وجملة؛"أَجْمَعُوا ..."فيها ما يأتي:
1 -العطف على جملة:"ذَهَبُوا"فهي في محل جر.
2 -في محل نصب حال من فاعل"ذهب"، على تقدير (قَد) عند من
يشترط ذلك.
3 -جواب شرط (لما) على رأي الكوفيين كما تقدَّم.
-والمصدر المؤول: {أَنْ يَجْعَلُوهُ} فيه ما يأتي:
1 -في محل نصب مفعول به، أي: أجمعوا جعله في غيابة الجب.
2 -في محل نصب على نزع الخافض، أي: أجمعوا على جعله في
غيابة الجب.
3 -في محل جر بحرف جر محذوف، أي: أجمعوا على جعله في
غيابة الجب.
وجازت هذه الأوجه لأن الفعل"أجمع"يتعدى بنفسه وبـ (على) .
* وجملة: {يَجْعَلُوهُ ... } لا محل لها؛ صلة الموصول الحرفي.