فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 229285 من 466147

وقيل: غالب على أمره: أي (مستول على أمره) ، يفعل ما يشاء ."فالهاء" [في] المعنى الأول ليوسف ، وفي الثاني لله . وقيل: إنها في القول الثاني ليوسف (أيضاً) . [أي] : غالب على أمر يوسف ، يفعل فيه ما يشاء.

{ولكن أَكْثَرَ الناس لاَ يَعْلَمُونَ} : وهم الذين باعوه بثمن بخس ، وزهدوا فيه ،

والذين مضوا به إلى مصر وباعوه.

قوله: {وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ} - إلى قوله - {مِنَ الخاطئين} : أي: ولما بلغ منتهى قوته ، وشدته.

قال مجاهد: هو ثلاث وثلاثون سنة.

وقال ابن عباس: بضع وثلاثون سنة.

وقال الضحاك: عشرون سنة.

وقال ربيعة ، وزيد بن أسلم ، ومالك ، رضي الله عنهم: الأشد الحُلُمُ . وقال الزجاج: الأشد: من سبع عشرة إلى أربعين . والأشد جمع عند سيبويه ، واحدُهُ"شدة"كنعمة وأنْعُم .

وقال الكسائي: واحدة شدة كقد وأقُدُ.

وقال أبو عبيدة: لا واحد له من لفظه عند العرب.

وقال يونس الأشد جمع واحدةُ شد ، وهو يذكر ويؤنث وفيه لغتان ، وهي ضم الهمزة.

قوله: {آتَيْنَاهُ حُكْماً (وَعِلْماً) } : قال مجاهد: العقل ، والعلم قبل النبؤة.

وقيل: المعنى: جعلناه المستولي على الحكم ، فكان يحكم في سلطان الملك .

وآتيناه علماً بالحكم.

{وكذلك نَجْزِي المحسنين} . أي: ومثل ما فعلناه بيوسف ، نفعل بمن أطاع ، وأحسن في طاعته.

وقيل: المراد به محمد صلى الله عليه وسلم . ولفظه عام ، والمراد به الخصوص ، والمعنى: وكما فعلنا بيوسف في تمكينه ، ونجيناه من إخوته . كذلك نفعل بك يا محمد: نمكنك وننجيك من مشركي قريش ، ونؤتيك الحكم والعلم.

ومن قرأ {هَيْتَ لَكَ} بالفتح ، فتح لالتقاء الساكنين.

ومن همز جعله من (تهيأت) / (لك) .

ومن كسر ، لالتقاء الساكنين . ومن ضم كذلك شبهها بقبل وبعد .

ومن لم يهمز ، أبدل من الهمزة تاءً . ويجوز أن يكون ليس من تهيأت ، وإنما بني لأنه صوت ، لاحظ له في الإعراب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت