فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 229279 من 466147

وقيل: كان الجب الذي ألقوه فيه ، لا ماء فيه . فأحدث الله فيه ماء ، حتى مال إليه الناس . وكان يهوذا يأتيه بالطعام.

والواو في"وأجمعوا"زائدة للتأكيد ، وهو جواب"لما".

قوله: {وَأَوْحَيْنَآ إِلَيْهِ} : أي: إلى يوسف لتُخْبرن إخوتك بأمرهم هذا الذي صنعوا بك ، وهم لا يعلمون ، ولا يدرون . (و) هذا يدل على أنه أوحي إليه قبل البلوغ (بإلهامٍ) ، أو في منام ، أو برسول.

وقيل: المعنى:"أوحى الله وجل إليه لتخبرهم بما" {صَنَعُواْ} [هود: 16 ، الرعد: 31] ، وهم لا يشعرون بالوحي الذي أوحى"الله عز وجل"إليه.

قال مجاهد ، وابن زيد: وقيل: المعنى: {وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ} ، (أن) الذي يخبرهم بصنيعهم هو يوسف.

وقيل: المعنى: {وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ} أنه نبي يوحى إليه .

وقيل: الهاء ليعقوب ، أي: أوحى الله إلى يعقوب أن ابنك كاده إخوته ، ولَتَعْرِفنهم بكيدهم ، {وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ} : أي: وإخوة يوسف/"لا يشعرون بالوحي إلى يعقوب".

(قال ابن عباس: لما دخل إخوة يوسف) على يوسف . (عرفهم) ، {وَهُمْ لَهُ مُنكِرُونَ} [يوسف: 58] . فقال: جيء بالصواع . فوضعه على يديه ، (ثم) نقره ، فطن فقال: إنه ليخبرني هذا الجام أنه كان لكم أخ من أبيكم ، يقال له: يوسف ، يدنيه دونكم ، وأنكم انطلقتم به ، فألقيتموه في غيابات الجُبّ . قال: ثم نقره ،

فطَنَّ فأتيتم أباكم فقلتم: إن الذئب أكله ، وجئتم على قميصه بدم كاذب . فقال بعضكم لبعض: إن هذا الجام ليخبره بخبركم . فذلك معنى {لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هذا وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ} أنك يوسف.

ثم قال تعالى: {وجآءوا أَبَاهُمْ عِشَآءً يَبْكُونَ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت