فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 229276 من 466147

وقال مجاهد: كان (القائل) شمعون ، وقيل: هو يهوذا ، وكان يهوذا من أشدهم في العقل ، وهو الذي قال: {فَلَنْ أَبْرَحَ الأرض حتى يَأْذَنَ لي أبي} [يوسف: 80] .

ومعنى: {كَبِيرُهُمْ} [يوسف: 80] أي كبيرهم في العقل ، قاله مقاتل ، وغيره . قال الضحاك: الذي قال {لاَ تَقْتُلُوهُ} [القصص: 9] / هو الذي قال: {فَلَنْ أَبْرَحَ الأرض حتى يَأْذَنَ لي أبي أَوْ يَحْكُمَ الله لِي} [يوسف: 80] .

وروي أنه كان ليعقوب صلى الله عليه وسلم ، عشرة من الولد ، من خالة يوسف . وكان له من أم يوسف ولد غير يوسف ، وهو الذي أخذ بالصاع . وروي أنهم كانوا من أربع نسوة.

وروي أنه أول من كان وقع في قلوب إخوة يوسف من يوسف صلى الله عليه وسلم ما وقع أنه رأى قبل رؤيته الكو (ا) كب ، كأنه خرج مع إخوته يَحْتَطِبُونَ ، فسجدت حزم إخوته لحزمتهن فأخبرهم بذلك . ذلك عليهم.

قال قتادة: الجب بئر بيت المقدس . والجب: البئر التي ليست بمطوية ، سميت جُبّاً ، لأنها قُطِعَت قطعاً ، ولم يحدث فيها غير القطع ، ولا طيّ ولا غيره . والجب يذكر ويؤنث.

وقرأ الحسن"تلتقطه"بالتاء ، لأن بعض السيارة سيارة ، فأتت على المعنى .

ورويت عن مجاهد ، وأبي رجاء ، والمعنى: فأخذه"بعض مارة الطريق من المسافرين".

قال ابن عباس:"التقطه ناس من الأعراب".

{إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ} : أي:"إن"كنتم فاعلين ما أقول لكم"."

قوله: {قَالُواْ يا أبانا مَا لَكَ لاَ تَأْمَنَّا على (يُوسُفَ) وَإِنَّا لَهُ لَنَاصِحُونَ} إلى قوله {لَّخَاسِرُونَ} .

وقرأ يزيد بن القعقاع ، وعمرو بن عبيد:"تأمنَّا"بغير إشْمَامٍ.

وقرأ طلحة بن مصرف"تأَمَنَنَّا"بنونين ظاهرتين .

وقرأ يحيى بن ثَّاب ، والأعمش ، وأبو رزين تيمناً بتاء مكسورة بعدخا ياء الإدغام . والمعنى: مالك لا تأمنا على يوسف يخرج معنا إذا خرجنا إلى الصحراء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت