فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 229267 من 466147

وروى ابن أبي إسحاق ، عن أبي الأحوص ، عن عبد الله بن مسعود ، قال: أفرس الناس ثلاثة: العزيز ، حين قال لامرأته {أَكْرِمِى مَثْوَاهُ عسى أَن يَنفَعَنَا} وبنت شعيب التي قالت {قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يا أبت استأجره إِنَّ خَيْرَ مَنِ استأجرت القوى الأمين} [القصص: 26] وأبو بكر ، حين تفرَّس في عمر وولاه من بعده.

قال الله تعالى: {وكذلك مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِى الأرض} يعني: في أرض مصر ، وهي أربعين فرسخاً في أربعين فرسخاً {وَلِنُعَلّمَهُ مِن تَأْوِيلِ الاحاديث} يعني: كي يلهمه تعبير الرؤيا ، وغير ذلك من العلوم ، {والله غَالِبٌ على أَمْرِهِ} إذا أمر بشيء ، لا يقدر أحد أن يرد أمر الله تعالى ، إذا أراد بأحد من خلقه.

ويقال: {والله تَعَالَى غَالِبٌ على أَمْرِهِ} ، يعني: وليته فيتم أمر يوسف ، الذي هو كائن {ولكن أَكْثَرَ الناس لاَ يَعْلَمُونَ} يعني: أهل مصر.

ويقال: يعني: أهل مكة لا يعلمون أن الله تعالى غالب على أمره.

قوله تعالى: {وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ} يعني: تمت قوة نفسه ، وعقله.

ويقال: بلغ مبلغ الرجال.

ويقال: الأشد بلوغ ثلاثين سنة.

وقال الضحاك: يعني: بلغ ثلاثاً وثلاثين سنة.

ويقال الأشد: ما بين ثماني عشرة سنة ، إلى ثمان وثلاثين سنة {اتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا} أي: أكرمناه بالنبوة ، والعلم ، والفهم ، والفقه ، فجعلناه حكيماً ، وعليماً ، {وَكَذَلِكَ نَجْزِى المحسنين} يعني: هكذا نكافئ من أحسن.

ويقال: هكذا نجزي المخلصين في العمل ، بالفهم والعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت