فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 229266 من 466147

وروي عن الضحاك ، أنه قال: باعوه باثني عشر درهماً ، وقال ابن مسعود بيع بعشرين درهماً ، وقال عكرمة: البخس: أربعون درهماً ، وقال بعضهم: لم يبعه إخوته ولكن الذين وردوا الماء ، وجدوه في البئر ، وأخرجوه من البئر ، فباعوه بثمن بخس ، دراهم معدودة ، وهو قول المعتزلة ، لأن مذهبهم أن الأنبياء معصومون عن الكبيرة قبل النبوة ، لأن الكبيرة عندهم تخرج المؤمن عن الإيمان ، وعند أهل السنة ، الكبيرة لا تخرج المؤمن عن الإيمان.

وجاز جريان المعصية قبل النبوة وقال عامة المفسرين: إن إخوته باعوه وروي عن ابن عباس: أن إخوته باعوه بعشرين درهماً ، وكتب يهوذا شراءه على رجل منهم.

ثم قال: {وَكَانُواْ فِيهِ مِنَ الزهدين} يعني: الذين اشتروه لم يعلموا بحاله وقصته.

ويقال: يعني: إخوة يوسف ، في ثمنه لم يكونوا محتاجين إليه.

ثم إن مالك بن ذعر ، لما أدخله مصر باعه.

قال مقاتل: باعه بعشرين ديناراً ، ونعلين ، وحلة.

وقال الكلبي: بعشرين درهماً ، ونعلين ، وحلة.

وقال بعضهم: باعه بوزنه فضة.

وقال بعضهم: باعه بوزنه ذهباً.

وقال وهب بن منبه: باعه مالك بن ذعر ، بعدما عرضه في بيع"من يزيد"، ثلاثة أيام ، فزاد الناس بعضهم على بعض ، حتى بلغ ثمنه بحيث لا يقدر أحد عليه ، فاشتراه عزيز مصر ، وكان خازن الملك وصاحب جنوده لامرأته زليخا ، بوزنه مرة مسكاً ، ومرة لؤلؤاً ، ومرة ذهباً ، ومرة فضة ، ومرة حللاً ، وسلم إليه كلها.

قوله تعالى: {وَقَالَ الذي اشتراه مِن مّصْرَ لاِمْرَأَتِهِ} قال ابن عباس: كان اسمه قطيفر ، وهو العزيز ، قال لامرأته ، واسمها: زليخا {أَكْرِمِى مَثْوَاهُ} يعني: منزله وولايته {عسى أَن يَنفَعَنَا} في ضياعنا وغلاتنا ، على وجه التبرك به {أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا} يقول: نتبناه فيكون ابناً لنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت