فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 223757 من 466147

وقيل: استفعل هنا للطلب أي: اطلب الإقامة على الدين ، كما تقول: استغفر أي اطلب الغفران.

ومن تاب معطوف على الضمير المستكن في فاستقم ، وأغنى الفاصل عن التوكيد.

ولا تطغوا قال ابن عباس: في القرآن فتحلوا وتحرموا ما لم آمركم به.

وقال ابن زيد: لا تعصوا ربكم.

وقال مقاتل: لا تخلطوا التوحيد بالشك.

وقال الزمخشري: لا تخرجوا عن حدود الله.

وقرأ الحسن والأعمش: بما يعملون بالياء على الغيبة ، ورويت عن عيسى الثقفي بصير مطلع على أعمالهم يراها ويجازى عليها.

{وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ (113) }

قال ابن عباس: معنى الركون الميل.

وقال السدي ، وابن زيد: لا تداهنوا الظلمة.

وقال قتادة: لا تلحقوا بهم.

وقال سفيان: لا تدنوا إلى الذين ظلموا.

وقال أبو العالية: لا ترضوا أعمالهم ، وقيل: لا تجالسوهم ، وقال جعفر الصادق: إلى الذين ظلموا إلى أنفسكم فإنها ظالمة ، وهذا شبيه بتفسير الباطنية.

وقيل: لا تتشبهوا بهم.

وقرأ الجمهور: تركنوا بفتح الكاف ، والماضي ركن بكسرها ، وهي لغة قريش.

وقال الأزهري: هي اللغة الفصحى.

وعن أبي عمرو: بكسر التاء على لغة تميم في مضارع علم غير الياء.

وقرأ قتادة ، وطلحة ، والأشهب ، ورويت عن أبي عمر: وتركنوا بضم الكاف ماضي ركن بفتحها ، وهي لغة قيس وتميم ، وقال الكسائي: وأهل نجد.

وشذ يركن بفتح الكاف ، مضارع ركن بفتحها.

وقرأ ابن أبي عبلة: ولا تركنوا مبنياً للمفعول من أركنه إذا أماله ، والنهي متناول لانحطاط في هواهم ، والانقطاع إليهم ، ومصاحبتهم ، ومجالستهم ، وزيارتهم ، ومداهتنهم ، والرضا بأعمالهم ، والتشبه بهم ، والتزيي بزيهم ، ومد العين إلى زهرتهم ، وذكرهم بما فيه تعظيم لهم.

وتأمّل قوله: ولا تركنوا ، فإن الركون هو الميل اليسير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت