فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 223480 من 466147

وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن قال: إذا كان يوم القيامة أخذ الله السماوات السبع والأرضين فطهرهن من كل قذر ودنس ، وفصيرهن أرضاً بيضاء فضة نوراً يتلألأ ، فصيرهن أرضاً للجنة ، والسماوات والأرض اليوم في الجنة كالجنة في الدنيا يصيرهن الله على عرض الجنة ويضع الجنة عليها ، وهي اليوم على أرض زعفرانية عن يمين العرش ، فأهل الشرك خالدين في جهنم ما دامت أرضاً للجنة.

وأخرج البيهقي في البعث والنشور عن ابن عباس في قوله {إلا ما شاء ربك} قال: فقد شاء ربك أن يخلد هؤلاء في النار وأن يخلد هؤلاء في الجنة.

وأخرج أبو الشيخ عن السدي رضي الله عنه في قوله {فأما الذين شقوا...} قال: فجاء بعد ذلك من مشيئة الله فنسخها ، فأنزل الله بالمدينة {إن الذين كفروا وظلموا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقاً} [النساء: 168] إلى آخر الآية. فذهب الرجاء لأهل النار أن يخرجوا منها وأوجب لهم خلود الأبد. وقوله {وأما الذين سعدوا} الآية. قال: فجاء بعد ذلك من مشيئة الله ما نسخها ، فأنزل بالمدينة {والذين آمنوا وعملوا الصالحات سندخلهم جنات} [النساء: 122] إلى قوله {ظلاً ظليلاً} [النساء: 57] فأوجب لهم خلود الأبد.

وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله {إلا ما شاء ربك} قال: استثنى الله أمر النار أن تأكلهم.

وأخرج ابن المنذر عن الحسن عن عمر رضي الله عنه قال: لو لبث أهل النار في النار كقدر رمل عالج لكان لهم يوم على ذلك يخرجون فيه.

وأخرج إسحاق بن راهويه عن أبي هريرة قال: سيأتي على جهنم يوم لا يبقى فيها أحد وقرأ {فأما الذين شقوا...} الآية.

وأخرج ابن المنذر وأبو الشيخ عن إبراهيم قال: ما في القرآن آية أرجى لأهل النار من هذه الآية {خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك} قال: وقال ابن مسعود ليأتين عليها زمان تخفق أبوابها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت