وأجاب عنه الفراء بأن أصله:"لمِن ما"- بكسر الميم الأولى - فقلبت النون ميما؛ لأجل الإدغام، فاجتمعت ثلاث ميمات فحذفت الأولى؛ كراهة اجتماع الأمثال، وأدغمت الوسطى.
قوله: (فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ) : الكاف: نعت لمصدر محذوف أي: استقامة مثل الاستقامة التي أمرت بها.
قوله: (وَمَنْ تَابَ مَعَكَ) : معطوف على الضمير في"اسْتَقِمْ"وصح، للفاصل.
قوله: (وَلَا تَرْكَنُوا) : ماضيه: رَكِنَ - بالكسر - يَرْكَنُ - بالفتح - .
قوله: (فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ) : منصوب على جواب النهي.
قوله: (وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ) : الجملة حال.
قوله: (طَرَفَيِ النَّهَارِ) : نصب على الظرف.
قوله: (وَزُلَفًا) : عطف عليهما، وَزُلَفًا: جمع: زلفة. كـ"ظلَم وغُرَف"جمع: ظلمة وغرفة.
قوله: (فِي الْأَرْضِ) : حال من الفساد.
قوله: (إِلَّا قَلِيلًا) : استثناء منقطع، والمعنى: لكن قليلا منهم مؤمنين.
وهم الذين أنجاهم الله تعالى، وهم أتباع الأنبياء، وأهل الحق - نَهَوْا عَنِ الفسادِ، وسائرهم تاركون النهي.
قوله: (وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ) : اللام لام الجحود
قوله: (إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ)
(مَنْ) في موضع نصب على الاستثناء من"المختلفين".
قوله: (وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ) : اللام متعلقة بـ"خَلَقَهُمْ"
والإشارة؛ قيل: لرحمة، وقيل: للاختلاف.
والوجه: أنها تصلح لهما.
ْقوله: (وَكُلًّا نَقُصُّ) : (كُلًّا) : منصوب بـ"نَقُصُّ".
قوله: (وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ) :
(فِي هَذِهِ) ، أي: السورة، وقيل: الدنيا. أو: في الأنباء. انتهى انتهى. {إعراب القرآن العظيم للأنصاري صـ 327 - 338} .