فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 217168 من 466147

والنهي في اللفظ لِـ"أَحَدٌ"، وفى المعنى لـ"لوط"أي: لا تمكن أحدًا من الالتفات إلا أمرأتك.

ويقرأ بالنَّصب على الاستثناء من"أَحَدٌ"أو من"أهل".

قوله: (إِنَّهُ مُصِيبُهَا) : الهاء: ضمير الشأن.

قوله: (وَلَا تَنْقُصُوا الْمِكْيَالَ) :

"نقص"يتعدى إلى مفعولين ومصدره: النقص ، تقول: نقصت فلانا حقه ، ويأتي قاصرًا ، تقول: نقص الشيء .

قوله: (أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا أَوْ أَنْ نَفْعَلَ) : أي: أو أن نترك أن نفعل .

قوله: (أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي) :

جواب الشرط محذوف ، والمعنى: أخبرونى إن كنت على حجة واضحة ، وكنت مرسلا على الحقيقة أفأعدل عما أنا عليه من التوحيد.

قوله: (وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ) : يقال: خالفني فلان إلى كذا: إذا قصده ، وأنت مولٍ عنه ، وخالفني عنه: إذا ولى عنه ، وأنت قاصده.

قوله: (مَا اسْتَطَعْتُ) :"ما": ظرفية.

قوله: (لَا يَجْرِمَنَّكُمْ) : وقرئ: (يُجْرِمَنَّكُمْ) - بالضم - .

قوله: (ضَعِيفًا) : حال.

قوله: (وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَرَاءَكُمْ ظِهْرِيًّا) : تتعدى إلى مفعولين.

قوله: (مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ) :

يجوز أن تكون"من"استفهامية معلقة لفعل العلم عن عمله ، وأن تكون موصولة معمولة لفعل العلم.

قوله: (أَلَا بُعْدًا) : مصدر ، وقد ذكر.

قؤله: (يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ) : مستأنف.

قوله: (وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ) :

(الورد) : الفاعل ، و (المورود) : المخصوص.

قوله: (ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْقُرَى) :

"ذلك": مبتدأ والإشارة إلى"الأنباء"، و (مِن أنْبَاءِ الْقُرَى) : خبره.

و (نَقُصُّ) : إما خبر بعد خبر ، أي: ذلك النبأ بعض أنباء القرى

مقصوص عليك.

قوله: (يَدْعُونَ) : حكاية حال ماضية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت