{وَلَا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ} تمّ الكلام ثم قال {إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً} نصب على الحال.
[سورة يونس (10) : آية 70]
{مَتَاعٌ فِي الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ نُذِيقُهُمُ الْعَذَابَ الشَّدِيدَ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ (70) }
قال الكسائي: {مَتَاعٌ فِي الدُّنْيَا} أي ذلك متاع أو هو متاع في الدنيا. قال أبو إسحاق: ويجوز النصب في غير القرآن. {ثُمَّ نُذِيقُهُمُ الْعَذَابَ الشَّدِيدَ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ} أي بكفرهم.
[سورة يونس (10) : آية 71]
{وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكُمْ مَقَامِي وَتَذْكِيرِي بِآيَاتِ اللَّهِ فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ لاَ يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ وَلاَ تُنْظِرُونِ (71) }
{وَاتْلُ عَلَيْهِمْ} حذفت الواو لأنه أمر. {إِذْ} في موضع نصب {فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ} بقطع ألف الوصل ونصب الشركاء هذه قراءة أكثر الأئمة. وقرأ عاصم الجحدريّ {فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ} من جمع يجمع {وَشُرَكَاءَكُمْ} نصب، وقرأ الحسن وابن أبي إسحاق وعيسى ويعقوب فأجمعوا أمركم وشركاؤكم بقطع الألف ورفع الشركاء. القراءة الأولى من أجمع على الشيء يجمع إذا عزم عليه وفي نصب الشركاء على هذه القراءة ثلاثة أقوال: قال الفراء أجمع الشيء أي عدّه، وقال الكسائي
والفراء: هو بمعنى وادعوا شركاءكم فهو منصوب عندهما على إضمار هذا الفعل، وقال محمد بن يزيد: هو معطوف على المعنى كما قال: [مجزوء الكامل] 200 يا ليت زوجك قد غدا ... متقلّدا سيفا ورمحا