فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 207777 من 466147

أن يكون حالاً من الليل كالأول ، وجاز أن يكون حالاً من الضمير الذي في

(مِنَ اللَّيْلِ) ، وهو يعود إلى قوله: (قِطَعًا) ، وجاز أن يكون صفة لقوله:

(قِطَعًا) ، وهو الظاهر.

قوله: (مَكَانَكُمْ أَنْتُمْ وَشُرَكَاؤُكُمْ) .

"مَكَانَكُ"كلمة تهديد عند العرب معناه انتظروا وهي من الأسماء التي

سميت الأفعال بها ، وهي مبنية على الفتح ، ولا محل لضمير المخاطبين من

الإعراب ، كـ باب ذلك وأولئك ، وفيه ضمير مرفوع بكونه فاعلًا.

(أَنْتُمْ) تأكيد له ، و (شُرَكَاؤُكُمْ) عطف عليه ، كقوله (اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ) ، وليس (مَكَانَكُمْ) نصباً على الظرف ، ولا (أَنْتُمْ) مرفوع بالابتداء كما زعم بعضهم.

قوله: (فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ)

هو من زِلْتُ الشيء عن الشيء أزيله ، وليس من زال يزول ، لأن زال يقنضي زَوَّلنا.

قوله: (مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ) .

"مِنَ السَّمَاءِ"منصوب متصل ب"يَرْزُقُكُمْ"، أي يرزقكم من

السماء المطر والأرضِ النبات.

وقيل: حال من الضمير المرفوع الذي في"يَرْزُقُكُمْ"، والعامل يرزق.

العجيب: صفة لـ (مَنْ) ومحله رفع.

قوله: (أَنَّهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ) .

محله نصب ، أي بأنهم ولأنهم ، فحذف الجار وتعدى الفعل إليه

الغريب: رفع على البدل من (كَلِمَتُ رَبِّكَ) .

قوله: (أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ) .

(أَنْ يُتَّبَعَ) رفع بالبدل من (مَنْ يَهْدِي) ، وقيل: رفع بالابتداء ، (أَحَقُّ)

خبره ، والجملة خبر عن (مَنْ يَهْدِي) ، ومثله: (أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ) ، والتقدير

فيه: أحق من غيره.

وقوله: (لَا يَهِدِّي) أصله يهتدي ، فسكن التاء وأدغم في الدال ، فاجتمع ساكان ، فحرك الهاء بالكسرة ، ومنهم من تركه ساكناً ، ومنهم من حركه بالفتح ، ومنهم من قال ، نقلت حركة التاء إلى الهاء ، ومنهم من

كسر التاء موافقة لكسر الهاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت