فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 207771 من 466147

الغريب: مَرَّ كَأَنْ لَمْ يكن به ضرر ، أي معافى ، ثم لم يشكرنا عليه.

والمشكل في الآية: أن إذا للاستقبال.

وقوله: (فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ) للماضي ، ووجهه أنه أتى بالماضي والمستقبل إعلاما أنه هكذا كان ، وهكذا يكون ، فدل كل لفظ منهما على زمان غير الأول ، وقيل: هذه ألفاظ مثستقة من مصدر ، وجاز وقوع كل واحد منهما موقع الآخر إذا لم يورث التباساً.

قوله: (وَلَا أَدْرَاكُمْ بِهِ) .

أي لا أعلمكم الله ، والدرية والدراية التأني والتحمل لعلم الشيء .

وداريت الرجل لايَنْته وختلته ، والدرِية - فيمن لم يهمز - من هذا ، وهو

الحمل الذي يستتر به الصائد.

الغريب: قال أبو علي: فعلى هذا لا يسوغ في وصف الله الداري.

قال: وقول الشاعر:

لا هُمَّ لا أدري وأنتَ الداري.

محمول على الازدواج ، كقول الله تعالى: (فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ)

أو هو محمول على جفاء الأعراب ، فقد جاءت عنهم كلمات لا مساغ لها ، منها: لا هُمَّ لا أدري.. البيت:

ومنها:

لاهُم إن كنتَ الذي بِعَهدي ... ولم تغَيِّرْكَ الأمورُ بعدي

وكذلك قول الآخر:

لو خافكَ اللْهُ عليه حَرمه

وقرأ ابن كثير"وَلَأَدْرَاكُمْ بِهِ"، أي أعلمكم.

قوله: (لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُرًا مِنْ قَبْلِهِ) ، أي أربعين سنة.

(وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ) .

سؤال: لِمَ قدم الضر في هذه الآية على النفع ، ونظيره في

الفرقان ، (وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُهُمْ وَلَا يَضُرُّهُمْ) قدم النفع

على الضر ؟.

الجواب: أكثر ما جاء في القرآن من لفظي الضر والنفع معاً ، جاء

بتقديم لفظ الضر على النفع ، لأن العابد يعبد معبوده خوفاً من عقابه أولا ثم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت