فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 196554 من 466147

قوله: {أَنَّى يُؤْفَكُونَ} استفهام تعجب، والاستفهام رجع إلى الخلق، لأن الله يستحيل عليه التعجب.

قوله: {اتَّخَذُواْ} أي اليهود والنصارى.

قوله: {أَحْبَارَهُمْ} جمع حبر بالفتح والكسر، والثاني أفصح، العالم الماهر.

قوله: (حيث اتبعوهم) أشار بذلك إلى أنهم لم يتخذهم أرباباً حقيقة، بل المعنى كالأرباب في شدة امتثالهم أمرهم.

قوله: {وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ} بالنصب على عطف على {أَحْبَارَهُمْ} والمفعول الثاني محذوف لدلالة ما قبله عليه تقديره ربا.

قوله: {وَمَآ أُمِرُواْ} إلخ، الجملة حالية.

قوله: {لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ} صفة ثانية لإلهاً.

قوله: (شرعه وبراهينه) أي الدالة على صدقه صلى الله عليه وسلم، وهي ثلاثة أمور: أحدها المعجزات الظاهرات، ثانيها القرآن العظيم، ثالثها كون دينه الذي أمر باتباعه، وهو دين الإسلام، ليس فيه شيء سوى تعظيم الله والانقياد لأمره ونهيه، والتبري من كل معبود سواه، فهذه أمور نيرة واضحة في صحة نبوته صلى الله عليه وسلم، فمن أراد إبطال ذلك فقد خاب سعيه.

قوله: {إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ} أي يعليه ويرفع شأنه.

قوله: {وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} شرط حذف جوابه لدلالة ما قبله عليه، والتقدير: ولو كره الكافرون إتمامه لأتمه ولم يبال بهم.

قوله: {بِالْهُدَى} أي القرآن.

قوله: {وَدِينِ الْحَقِّ} أي دين الإسلام.

قوله: (جميع الأديان المخالفة له) أي بنسخه لها.

قوله: {وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ} كرر لمزيد التهكم بهم والرد عليهم، ووصفهم أولاً بالكفر، وثانياً بالإشراك، إشارة إلى أنهم اتصفوا بكل منهما.

قوله: {ياأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّ كَثِيراً مِّنَ الأَحْبَارِ} إلخ لما بين عقائد الأتباع وصفاتهم، شرف في بيان صفات الرؤساء والأحبار علماء اليهود، والرهبان عباد النصارى. وفي قوله: {كَثِيراً} إشاره إلى أن الأقل من الأحبار والرهبان لم يكونوا كذلك، كعبد الله بن سلام وأضرابه من الأحبار، والنجاشي وأضرابه من الرهبان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت