قال البراهمة: «وقال كرشنة لتلميذه الحبيب أرجونا: إنه مهما عملت ومهما أعطيت الفقير، ومهما أكلت، ومهما قربت من قربان، ومهما فعلت من الأفعال المقدسة، فليكن جميعه بإخلاص لي، أنا الحكيم والعليم، ليس لي ابتداء، وأنا الحاكم المسيطر الحافظ» . مورس وليمس ديانة الهنود الوثنيين ص 211
قال النصارى: «فإذا كنتم تأكلون أو تشربون أو تفعلون شيئا فافعلوا كل شيء لمجد الله» . رسالة كورتسوس الأولى الإصحاح العاشر من عدد 1: 3
قال البراهمة: «قال كرشنة أنا علة وجود الكائنات، في كانت، وفي تحل وعلي جميع ما في الكون يتكل، وفي يتعلق كاللؤلؤ المنظوم في خيط» .
مورس وليمس ديانة الهنود الوثنيين ص 212
وقال النصارى «من يسوع وفي يسوع وليسوع كل شيء به كان وبغيره لم يكن شيء به كان» . إنجيل يوحنا الإصحاح الأول من عدد 31
قال البراهمة: «وقال كرشنة أنا النور الكائن في الشمس والقمر، وأنا النور الكائن في اللهب، وأنا نور كل ما يضئ، ونور الأنوار ليس في ظلمة» .
كتاب موريس وليمس ديانة الهنود ص 213
قال النصارى: «ثم كلمهم يسوع قائلا أنا هو نور العالم من يتبعني فلا يمشي في الظلمة» . إنجيل يوحنا الإصحاح 8 العدد 12
قال البراهمة: «قال كرشنة أنا الحافظ للعالم وربه وملجؤه وطريقه» .
دوان ص 283
قال النصارى: «قال يسوع أنا هو الطريق الحق والحياة ليس أحد يأتي الأب إلا بي» . إنجيل يوحنا الإصحاح الرابع عشر عدد 6
قال البراهمة: «وقال كرشنة، أنا صلاح الصالح، وأنا الابتداء والوسط والأخير والأبدي، وخالق كل شيء وأنا فناؤه ومهلكه» .
كتاب موريس وليمس ديانة الهنود الوثنيين ص 213
قال النصارى: «وقال يسوع، أنا هو الأول والآخر ولي مفاتيح الهاوية والموت» .
رؤيا يوحنا الإصحاح الأول من عدد 17 - 18
قال البراهمة: «وقال كرشنة لتلميذه الحبيب لا تحزن يا أرجونا من كثرة ذنوبك، أنا أخلصك منها، فقط تثق بي، وتتوكل علي واعبدني، واسجد لي، ولا تتصور أحدا سواي، لأنك هكذا تأتي إلى المسكن العظيم، الذي لا حاجة فيه لضوء الشمس والقمر اللذين نورهما مني» . كتاب موريس وليمس ديانة الهنود الوثنيين ص 213