إنجيل متى الإصحاح 24 العدد 1، 3 ورسالة الرومانيين.
قال البراهمة: «ويقولون عن كرشنة: الخالق لكل شيء ولولاه لما كان شيء مما كان فهو الصانع الأبدي» . دوان ص 282
وقال النصارى: «ويقولون عن يسوع المسيح: إنه الخالق لكل شيء ولولاه لما كان شيء مما كان فهو الصانع الأبدي» . إنجيل يوحنا الإصحاح الأول من عدد 1، 3 ورسالة كورنسوس الأولى افسس الإصحاح الثالث العدد 9.
قال البراهمة: «كرشنة الألف والباء، وهو الأول والوسط، وآخر كل شئ» .
دوان ص 282
وقال النصارى: «يسوع الألف والباء وهو الأول والوسط وآخر كل شئ» .
سفر الرؤية الإصحاح الأول العدد 8
قال البراهمة: «لما كان كرشنة على الأرض حارب الأرواح الشريرة، غير مبال بالأخطار التي كانت تكتنفه، ونشر تعاليمه بعمل العجائب والآيات، كإحياء الميت
وشفاء الأبرص والأصم والأعمى، وإعادة المخلوع كما كان أولا، ونصرة الضعيف على القوي، والمظلوم على ظالمه، وكانوا إذ ذاك يعبدونه، ويزدحمون عليه، ويعدونه إلها».
وقال النصارى: «لما كان يسوع على الأرض كان يحارب الأرواح الشريرة، غير مبال بالأخطار التي كانت تكتنفه، وكان ينشر تعاليمه بعمل العجائب والآيات، كإحياء الميت وشفاء الأبرص والأصم والأخرس والأعمى والمريض، وينصر الضعيف على القوي، والمظلوم على ظالمه، وكان الناس يعدونه إلها» . انظر الإنجيل والرسائل ترى كثيرا من هذا الذي ذكرناه.
قال البراهمة: «كان كرشنة يحب تلميذه أرجونا أكثر من بقية التلاميذ»
كتاب بهاكا فات كيتا
وقال النصارى: «كان يسوع يحب تلميذه يوحنا أكثر من بقية التلاميذ» .
إنجيل يوحنا الإصحاح 13 العدد 23
قال البراهمة: «وفي حضور أرجونا بدلت هيئة كرشنة، وأضاء وجهه كالشمس، ومجد العلى، اجتمع إله الآلهة، فأحنى أرجونا رأسه تذللا ومهابة، وتكتف تواضعا، وقال باحترام: الآن حقيقتك كما أنت وإني أرجو رحمتك يا رب الأرباب، فعد واظهر في ناسوتك ثانية أنت المحيط بالملكوت» .
كتاب مورس وليمس المدعو «دين الهنود» ص 215