فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 193532 من 466147

وعن النبي صلى الله عليه وسلم:"يأتي في آخر الزمان أناس من أمتي يأتون المساجد يقعدون فيها حلقاً ذكرهم الدنيا وحب الدنيا لا تجالسوهم ، فليس لله بهم حاجة"وفي الحديث"الحديث في المسجد يأكل الحسنات كما تأكل البهيمة الحشيش"قال عليه الصلاة والسلام: قال الله تعالى:"إن بيوتي في الأرض المساجد وإن زواري فيها عمارها طوبى لعبد تطهر في بيته ثم زارني في بيتي فحق على المزور أن يكرم زائره"وعنه عليه الصلاة والسلام:"من ألف المسجد ألفه الله تعالى"وعنه عليه الصلاة والسلام:"إذا رأيتم الرجل يتعاهد المسجد فاشهدوا له بالإيمان"وعن النبي صلى الله عليه وسلم:"من أسرج في مسجد سراجاً لم تزل الملائكة وحملة العرش يستغفرون له ما دام في المسجد ضوؤه"وهذه الأحاديث نقلها صاحب"الكشاف".

ثم إنه تعالى لما ذكر هذه الأوصاف قال: {فعسى أولئك أَن يَكُونُواْ مِنَ المهتدين} وفيه وجوه: الأول: قال المفسرون: {عَسَى} من الله واجب لكونه متعالياً عن الشك والتردد.

الثاني: قال أبو مسلم: {عَسَى} ههنا راجع إلى العباد وهو يفيد الرجاء فكان المعنى إن الذين يأتون بهذه الطاعات إنما يأتون بها على رجاء الفوز بالاهتداء لقوله تعالى: {يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً} [السجدة: 16] والتحقيق فيه أن العبد عند الإتيان بهذه الأعمال لا يقطع على الفوز بالثواب ، لأنه يجوز على نفسه أنه قد أخل بقيد من القيود المعتبرة في حصول القبول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت