وأمَّا أبو عمرو فإنَّما فرٌَّ بين الموضعين فذكَّر في الأول، لما ذكر؛ ولأنَّهُ لحظ قوله:"يغلبوا"وأنَّثَ في الثاني، لقوة التأنيث بوصفه بالمؤنث في قوله:"صَابِرَةٌ"، وأمَّا: {إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ} و {وَإِن يَكُن مِّنكُمْ أَلْفٌ} فبالتذكير عند جميع القرَّاء، إلاَّ الأعرج، فإنه أنَّثَ المسند إلى"عشرون". انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 9 صـ 563 - 564}