وقال الموسوي:
وأسمر يهتّز في راحتي ... كما هزّت القلم الأصبع
سقى الرماح والصفاح دم الأعداء
قال شاعر:
وعامل الرمح أرويه من العلق
وقال آخر:
نهلت قناتي من مطاه وعلّت
قال يحيى بن علي المنجم:
يروي السيوف دما إذا شكت الصدى ... يوم الوغى بأسا وصدق ضراب
فتمجّ إن خفضت على أعقابنا ... وتمجّ إن رفعت على الأعقاب
قال دعبل:
فأصبحت تستحيى القنا أن تردّها ... وقد وردت حوض المنايا صواديا
قال السري:
إذا الحسام غدا سكران منتشيا ... من الدّماء سقوه أنفسا فصحا
الجاعل قواضبه بدل المعاتبة
قال عمرو بن إبراهيم:
ليس بيني وبين قيس عتاب ... غير طعن الكلى وضرب الرّقاب
وقال آخر:
دلفت له بأبيض مشرفيّ ... كما يدنو المصافح للسلام
وقال بعض البغليين:
نزلوا منزل الضيافة منّا ... فقرى القوم غلمة الأعراب
وصل السيوف بالخطا
يروى أن فتى من الأزد دفع إلى المهلّب بن أبي صفرة سيفا له وقال: كيف ترى سيفي يا عم؟ فقال المهلب: سيفك جيد إلا أنه قصير. فقال: أصله بخطوة، فقال: يا ابن عم المشي إلى الصين على أنياب الأفاعي أسهل من تلك الخطوة. ولم يقل المهلّب هذا جبنا وإنما أراد توجيه الصورة.
قال شاعر:
نصل السيوف إذا قصّرن بخطونا ... قدما ونلحقها إذا لم تلحق
وقال آخر:
إذا قصرت أسيافنا كان وصلها ... خطانا إلى أعدائنا فنضارب
وصف شجاع ذي رماح
سئل أعرابي عن قوم فقال: أسود الغاب يحمل غابها.
قال البحتري:
إذا بدوا في حرجات القنا ... ترى أسود الأرض في غابها
قال الرّفّاء:
أسد لها من بيضها أو سمرها ... جداول مطّردات بأجم
من جعل معاقله الأسلحة والخيول
قال شاعر:
إن السيوف معاقل الأشراف
وقال أبو الغمر:
إذا لاذ منه بالحصون عدوّه ... فليس له إلّا السيوف حصون
وقال آخر:
إن الخيول معاقل الأشراف
وقال آخر:
وليس لنا إلا الأسنّة معقل
من لاذ بالقواضب واستعان بها
أبي قومنا أن ينصفون فأنصفت ... قواضب في أيماننا تقطر الدّما
وقال آخر:
ترى السيف أدنى من أقاربه رحمي
وقال الشنفري:
وإنّي كفاني فقد من ليس جازيا ... بحسنى ولا في قربه متعلّل
ثلاثة أصحاب: فقلب مشيع ... وابيض إصليت وصفراء عيطل
وقال الموسوي:
ألف الحسام فلو دعاه لغارة ... عجلان لبّاه بغير نجاد
وقال:
ربّ ليل جعلته طيلساني ... مؤنسي صارمي وقلبي مجنّي
وقال طاهر بن الحسين:
سيفي رفيقي ومسعدي فرسي ... والكاس أنسي وقينتي خدني