فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 182209 من 466147

وقيل: هي مصدرية بمعنى المفعول، كَخَلْقِ الله، وضرْبِ الأمير، أي: واعلموا أن غنمكم، أي: مغنومكم. و {مِنْ شَيْءٍ} من صلة {غَنِمْتُمْ} على هذا.

وقرئ: (فإن لله) بكسر الهمزة، على أَنّ (إِنَّ) وما عملت فيه مبتدأ

وخبر في موضع خبر أن الأولى، وتعضد هذه الرواءة قراءةُ من قرأ: (فلِلَّهِ خمسه) بطرح (أن) وهو النخعي.

والجمهور على ضم ميم {خُمُسَهُ} ، وقرئ: بإسكانها، وهما لغتان.

وقوله: {إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ} شرط، وجوابه محذوف دل عليه {وَاعْلَمُوا} ، أي: إن كنتم آمنتم بالته فاقبلوا ما أمركم به.

وقيل: جوابه {فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَوْلَاكُمْ} ، أي: إن كنتم آمنتم بالله فأيقنوا أن الله تعالى ناصركم.

وقوله: {وَمَا أَنْزَلْنَا} في موضع جر عطفًا على بـ {بِاللَّهِ} .

وقوله: {يَوْمَ الْفُرْقَانِ} ظرف لأنزلنا.

و {يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ} : بدل من {يَوْمَ الْفُرْقَانِ} وهو يوم بدر.

والجمعان: الفريقان من المؤمنين والكافرين. وقد جوز أن يكون {يَوْمَ الْتَقَى} ظرفًا للفرقان؛ لأنه مصدر بمعنى التفريق.

{إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا وَهُمْ بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَى وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَلَوْ تَوَاعَدْتُمْ لَاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعَادِ وَلَكِنْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ وَإِنَّ اللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ (42) } :

قوله عز وجل: {إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا} (إذ) يحتمل أن يكون بدلًا من {يَوْمَ الْفُرْقَانِ} ، وأن يكون ظرفًا لـ {قَدِيرٌ} ، وأن يكون منصوبًا بإضمار: اذكروا.

والعدوة بضم العين وكسرها وفتحها: جانب الوادي وحافته، وقد قرئ بهن، وجمعها عِداءٌ، كَبُرْمَة وبرام.

وعن أبي عمرو: أن العُدوة والعِدوة: المكان المرتفع.

وقرئ: (بالعدية) على قلب الواو ياء، كما قالوا: هو ابن عمي دنيا، وهو من دنوت، وقالوا: قنية، وهو من الواو؛ لأن بينهما وبين الكسرة حاجزًا غير حصين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت