فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 179557 من 466147

والجوارح له فعدم هذه الأشياء بالنسبة إليه فضيلة وكمال ، فإن القادر القاهر من غير افتقار إلى آلة وعدّة كان أشرف ممن يفتقر في أفعاله إلى الآلات فضلاً عمن لا فعل لآلته ، فلا يرد اعتراض بعض أغمار المشبهة أن الله تعالى لو لم تكن له هذه الأعضاء لكان عدمها دليلاً على عدم إلهيته.

ثم إنهم كانوا يخوّفون رسول الله صلى الله عليه وسلم بآلهتهم كما قال قوم هود {أن نقول إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء} [هود: 54] فقال عز من قائل لنبيه {قل ادعوا شركاءكم ثم كيدون} أمر من الكيد المكر {فلا تنظرون} نهي عن الإنظار والإمهال والخطاب لهم ولشركائهم جميعاً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت