فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 178809 من 466147

وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، سمعت النبي صلى الله عليه وسلم ، يقول:"إن الله جلَّ وعزّ ، خلق آدم (عليه السلام) ، ثم مسح ظهره بيمينه ، (سبحانه) ، فاستخرج منه ذرية ، فقال:"خلَقْتُ هَؤلاَءِ لِلْجَنَّة ، وَبِعَمَلِ أَهْلِ الجَّنَةِ يَعْمَلُونَ". ثم مسح ظهره فاستخرج منه"

ذرية ، فقال:" [خَلَفْتُ] هَؤُلاَءِ لِلنّارِ ، وَبِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ يَعْمَلُونَ".

فقال/ رجل: يا رسول الله ، ففيم العمل ؟ فقال: إن الله (تعالى) ، إِذَا خَلَقَ العَبْدَ لِلْجَنَّةِ اسْتَعْمَلَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ الجَنَّةِ ، فَيَدْخِلُهُ الجَنَّةَ . وَإِذَا خَلَقَ العَبْدَ لِلْنَّارِ ، اسْتَعَمَلَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ ، فَيُدْخِلُهُ النَّارِ"."

وقيل معنى: {وَأَشْهَدَهُمْ على أَنفُسِهِمْ} ، دلهم على توحيده ؛ لأن كل بالغٍ سالمٍ من العاهات ، يَعْلَمُ ضرورةً أنَّ لَهُ رَبّاً واحِداً.

وقيل: إنَّ الآية مَخْصُوصَةٌ ؛ لأنه قال: {مِن بني ءَادَمَ} ، فخرج من هذا من كان من ولد آدم (عليه السلام) ، لصلبه وقال (الله) عز وجل: {أَوْ تقولوا إِنَّمَآ أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِن قَبْلُ} ، فخرج منها كل من له آباء مشركون.

وقال أُبَيُّ بن كعب: جمعهم جميعاً ، فجعلهم أَزوَاجاً ، ثم صوَّرهم ، ثم استنطقهم ، فقال: {أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بلى} ؛ أنَّكَ رَبَّنَأ وإلهَنَا ، لا رب لنا غيرك ، ثم أخبرهم بما ينزل عليهم من كتاب وما يرسل إليهم من الرسل ، وأمرهم أن يؤمنوا بذلك .

ومن قرأ ب-:"الياء"في: { [أَن] تَقُولُواْ ،

{أَوْ تقولوا} ، رده على: {ظُهُورِهِمْ} ، و: {ذُرِّيَّتَهُمْ} و {وَأَشْهَدَهُمْ} ، وبعدها ، {وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} . فلما جرى الكلام قَبْلُ وَبَعْدُ على لفظ الغَيْبَة ، أجرى وسطه على ذلك.

ومعنى الكلام: أنهم لما أقروا ، قال الله عزّ وجل ، للملائكة:"اشْهَدُوا"،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت