والجملة التشبيهية في محل نصب على أنها حال من مفعول يسألونك أي مشبها حالك عندهم بحال من هو حفي ، وقيل: إن عنها متعلق بيسألونك ، والجملة التشبيهية معترضة وصلة {حَفِيٌّ} محذوفة أي بها أو بهم بناء على ما قيل: إن حفي من الحفاوة بمعنى الشفقة فإن قريشاً قالوا له عليه الصلاة والسلام: إن بيننا وبينك قرابة فقل لنا متى الساعة؟ وروى ذلك عن قتادة وترجمات القرآن أيضاً ، والمعنى عليهم أنهم يظنون أن عندك علمها لكن تكتمه فلشفقتك عليهم طلبوا منك أن تخصهم به وتعلق {عَنْ} على هذا الوجه بمحذوف كتخبرهم وتكشف لهم عنها بعيد ، وقيل: هو من حفي بالشيء إذا فرح به ، وروي ذلك عن مجاهد.