{فِيهِ والدار الآخرة خَيْرٌ لّلَّذِينَ يَتَّقُونَ} الله تعالى ويخافون عقابه فلا يفعلون ما فعل {أَفَلاَ تَعْقِلُونَ} فتعلموا ذلك ولا تستبدلوا الأدنى المؤدي إلى العذاب بالنعيم المقيم، وهو خطاب لأولئك المأخوذ عليهم الميثاق الآخذين لعرض هذا الأدنى؛ وفي الالتفات تشديد للتوبيخ، وقيل: هو خطاب للمؤمنين ولا التفات فيه.
وقرأ جمع بالياء على الغيبة وبالتاء وقرأ نافع. وابن عامر. وابن ذكوان. وأبو جعفر. وسهل. ويعقوب. وحفص.
وهذه الآية ظاهرة في التوبيخ على الأخذ، وجعل بعضهم قوله سبحانه: {أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِم} الخ توبيخاً على ذلك القول ففي الآية ما هو من قبيل ما فيه اللف والنشر. انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 9 صـ}