الله صلى الله عليه وسلم في التوراة وذكر القرآن المعجز وما فيه وبشروا الناس باقتراب مبعثه وكانوا يستفتحون به فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به. {فاقصص القصص} يريد قصص المكذبين أو قصص بلعم الذي هو نحو قصص المكذبين {لعلهم يتفكرون} فيحذرون مثل عاقبته إذ ساروا نحو سيرته.