11157 - حدثنا عبد الوارث ، ثنا قاسم ، ثنا أحمد بن زهير ، ثنا مصعب بن عبد الله ، ثنا الدراوردي قال:"إذا قال مالك: وعليه أدركت أهل بلدنا والمجتمع عليه عندنا فإنما يريد ربيعة بن أبي عبد الرحمن ، وابن هرمز"وذكر محمد بن الحسين الأزدي الحافظ الموصلي في الأخبار التي في آخر كتابه في الضعفاء قال: يحيى بن معين ،"ما رأيت أحدا أقدمه على وكيع"وكان يفتي برأي أبي حنيفة وكان يحفظ حديثه كله ، وكان قد سمع من أبي حنيفة حديثا كثيرا قال الأزدي: هذا من يحيى بن معين تحامل وليس وكيع كيحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي وقد رأى يحيى بن معين هؤلاء وصحبهم ، قال: وقيل ليحيى بن معين يا أبا زكريا ، أبو حنيفة كان يصدق في الحديث ؟ قال: نعم صدوق ، قيل له: والشافعي كان يكذب ؟ قال: ما أحب حديثه ولا ذكره ، قال: وقيل ليحيى بن معين: أيما أحب إليك أبو حنيفة أو الشافعي أو أبو يوسف القاضي ؟ فقال: أما الشافعي فلا أحب حديثه ، وأما أبو حنيفة فقد حدث عنه قوم صالحون وأبو يوسف لم يكن من أهل الكذب ، كان صدوقا ولكن لست أرى حديثه يجزئ قال أبوعمر: لم يتابع يحيى بن معين أحد في قوله في الشافعي وقوله في حديث أبي يوسف وحديث الشافعي أحسن من أحاديث أبي حنيفة ، وقال الحسن بن علي الحلواني: قال لي شبابة بن سوار: كان شعبة حسن الرأي في أبي حنيفة وكان يستنشدني أبيات مساور الوراق: إذا ما الناس يوما قايسونا بآبدة من الفتيا لطيفه وذكر الأبيات ، وقال علي بن المديني: أبو حنيفة روى عنه الثوري ، وابن المبارك ، وحماد بن زيد ، وهشيم ، ووكيع بن الجراح ، وعباد بن العوام ، وجعفر بن عون ، وهو ثقة لا بأس به ، وقال يحيى بن سعيد: ربما استحسنا الشيء من قول أبي حنيفة فنأخذ به . قال يحيى: وقد سمعت من أبي يوسف الجامع الصغير ، ذكره الأزدي نا محمد بن حرب ، سمعت علي بن المديني ، فذكره من أوله إلى آخره حرفا بحرف"قال أبو عمر رحمه الله"