أمر للمؤمنين بأن يغلظوا على المشركين. وفي متعلق قوله {لتنذر} أقوال. قال الفراء: إنه متعلق ب {أنزل} وفي الكلام تقديم وتأخير أي أنزل إليك لتنذر به فلا يكن في صدرك حرج. وفائدة التقديم والتأخير أن الإقدام على الإنذار والتبليغ لا يتم ولا يكمل إلا عند زوال الحرج عن الصدر.