فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 152198 من 466147

وقد جعل الله انقضاء وقت صلاة الفجر طلوع الشمس ، وأوّل صلاة الظهر زوالها ، ووقت العصر ما دامت الشمس بيضاء نقية ، ووقت المغرب غروب الشمس ، وورد في صلاة العشاء: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصليها لوقت مغيب القمر ليلة ثالث الشهر ، وبها يعرف أوائل الشهور وأوساطها وأواخرها.

فمن راعى الشمس والقمر بهذه الأمور فهو الذي أراده ، ومن راعاها لغير ذلك فهو غير مراد بما ورد.

وهكذا النجوم ، وورد النهي عن النظر فيها كما أخرجه ابن مردويه ، والخطيب ، عن عليّ قال: نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النظر في النجوم.

وأخرج ابن مردويه ، والمرهبي ، والخطيب ، عن أبي هريرة قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النظر في النجوم.

وأخرج الخطيب ، عن عائشة مرفوعاً مثله.

وأخرج الطبراني ، وأبو نعيم في الحلية ، والخطيب ، عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا ذكر أصحابي فأمسكوا ، وإذا ذكر القدر فأمسكوا ، وإذا ذكرت النجوم فأمسكوا"وأخرج ابن أبي شيبة ، وأبو داود ، وابن مردويه ، عن ابن عباس قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:"من اقتبس علماً من النجوم اقتبس شعبة من السحر زاد ما زاد"فهذه الأحاديث محمولة على النظر فيها لما عدا الاهتداء والتفكر والاعتبار.

وما ورد في جواز النظر في النجوم فهو مقيد بالاهتداء والتفكر والاعتبار كما يدلّ عليه حديث ابن عمر السابق ، وعليه يحمل ما روي عن عكرمة فيما أخرجه الخطيب عنه: أنه سأل رجلاً عن حساب النجوم ، فجعل الرجل يتحرّج أن يخبره ، فقال عكرمة: سمعت ابن عباس يقول: علم عجز الناس عنه ووددت أني علمته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت