وأخرج ابن أبي شيبة ، وابن المنذر ، والخطيب في كتاب النجوم ، عن عمر بن الخطاب قال: تعلموا من النجوم ما تهتدون به في برّكم وبحركم ، ثم أمسكوا ، فإنها والله ما خلقت إلا زينة للسماء ورجوماً للشياطين ، وعلامات يهتدى بها.
وأخرج عبد الرزاق ، وعبد بن حميد ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، عن قتادة نحوه.
وأخرج ابن مردويه ، والخطيب ، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"تعلموا من النجوم ما تهتدون به في ظلمات البرّ والبحر ثم انتهوا"وقد ورد في استحباب مراعاة الشمس والقمر لذكر الله سبحانه لا لغير ذلك أحاديث ، منها عند الحاكم وصححه ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أحبّ عباد الله إلى الله الذين يراعون الشمس والقمر لذكر الله"وأخرج ابن شاهين والطبراني ، والحاكم ، والخطيب ، عن عبد الله بن أبي أوفى قال: قال رسول الله ، فذكر نحوه.
وأخرج أحمد في الزهد ، والخطيب ، عن أبي الدرداء نحوه.
وأخرج الخطيب في كتاب النجوم ، عن أبي هريرة نحو حديثه الأوّل مرفوعاً.
وأخرج الحاكم في تاريخه ، والديلمي بسند ضعيف ، عن أبي هريرة أيضاً قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ثلاثة يظلهم الله في ظله يوم لا ظلّ إلا ظله: التاجر الأمين ، والإمام المقتصد ، وراعي الشمس بالنهار"وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد عن سلمان الفارسي قال:"سبعة في ظلّ الله يوم لا ظلّ إلا ظله ، فذكر منهم الرجل الذي يراعي الشمس لمواقيت الصلاة".
فهذه الأحاديث مقيدة بكون المراعاة لذكر الله ، والصلاة ، لا لغير ذلك.