وأخرج عبد الرزاق ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، عن قتادة قال: يفلق الحبّ والنوى عن النبات.
وأخرج ابن أبي شيبة ، وعبد بن حميد ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، عن مجاهد قال: الشقان اللذان فيهما.
وأخرج سعيد بن منصور ، وابن المنذر ، عن أبي مالك نحوه.
وأخرج عبد بن حميد ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ عنه في قوله: {يُخْرِجُ الحي مِنَ الميت} قال: النخلة من النواة والسنبلة من الحبة {وَمُخْرِجُ الميت مِنَ الحي} قال: النواة من النخلة والحبة من السنبلة.
وأخرج ابن أبي حاتم ، عن مجاهد {يُخْرِجُ الحي مِنَ الميت وَمُخْرِجُ الميت مِنَ الحي} قال: الناس الأحياء من النطف ، والنطفة ميتة تخرج من الناس الأحياء ، ومن الأنعام والنبات كذلك أيضاً.
وأخرج ابن أبي حاتم ، عن ابن عباس قال {فأنى تُؤْفَكُونَ} أي فكيف تكذبون.
وأخرج أيضاً عن الحسن قال أنى تصرفون.
وأخرج أيضاً عن ابن عباس في {فَالِقُ الإصباح} قال: خلق الليل والنهار.
وأخرج ابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، عنه قال: يعني بالإصباح ضوء الشمس بالنهار ، وضوء القمر بالليل.
وأخرج ابن أبي شيبة ، وعبد بن حميد ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ عن مجاهد في {فَالِقُ الإصباح} قال: إضاءة الفجر.
وأخرج عبد الرزاق ، وعبد بن حميد ، وابن المنذر ، عن قتادة في قوله: {فَالِقُ الإصباح} قال: فالق الصبح.
وأخرج ابن أبي حاتم ، عن قتادة في قوله: {وَجَاعِلُ الليل سَكَنا} قال: سكن فيه كل طير ودابة.
وأخرج ابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، عن ابن عباس في قوله: {والشمس والقمر حُسْبَاناً} يعني عدد الأيام والشهور والسنين.
وأخرج ابن أبي حاتم ، عن ابن عباس ، في قوله: {وَهُوَ الذي جَعَلَ لَكُمُ النجوم لِتَهْتَدُواْ بِهَا فِى ظلمات البر والبحر} قال: يضلّ الرجل ، وهو في الظلمة والجور عن الطريق.