وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن عكرمة في قوله {ومن أظلم ممن افترى على الله كذباً أو قال أوحيَ إلي ولم يوح إليه شيء } قال: نزلت في مسيلمة فيما كان يسجع ويتكهن به ، ومن {قال: سأنزل مثل ما أنزل الله} قال: نزلت في عبد الله بن سعد ابن أبي سرح ، كان يكتب للنبي صلى الله عليه وسلم فكان فيما يملى (عزيز حكيم) فيكتب (غفور رحيم) فيغيره ، ثم يقرأ عليه كذا وكذا لما حوّل فيقول: نعم سواء ، فرجع عن الإسلام ولحق بقريش.
وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة قال: لما نزلت {والمرسلات عرفاً فالعاصفات عصفاً} [المرسلات: 12] قال النضر وهو من بني عبد الدار: والطاحنات طحناً والعاجنات عجنا.
وقولاً كثيراً ، فأنزل الله {ومن أظلم ممن افترى على الله كذباً أو قال أوحيَ إلي ولم يوح إليه شيء ...} الآية.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن مسعود قال: ما من القرآن شيء إلا قد عمل به من كان قبلكم وسيعمل به من بعدكم ، حتى كنت لأمر بهذه الآية {ومن أظلم ممن افترى على الله كذباً أو قال أوحي إلي ولم يوح إليه شيء } ولم يعمل هذا أهل هذه القبلة حتى كان المختار بن أبي عبيدة.
أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال: آيتان يبشر بهما الكافر عند موته {ولو ترى إذ الظالمون} إلى قوله {تستكبرون} .