قال السيوطي في"الإكليل": في هذه الآية حال الكافر عند القبض، وعذاب القبر. واستدل بها محمد بن قيس على أن لملك الموت أعواناً من الملائكة - أخرجه ابن أبي حاتم -.
{الْيَوْمَ} أي: وقت الإماتة، أو الوقت الممتد من الإماتة إلى ما لا نهاية له {تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ} أي: الهوان الشديد {بِمَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ} كالتحريف ودعوى النبوة الكاذبة. وهو جراءة على الله متضمنة للاستهانة به - قاله المهايمي - {وَكُنْتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ} حتى قال بعضكم: سأنزل مثل ما أنزل الله. انتهى انتهى. {محاسن التأويل حـ 6 صـ 439 - 440}