أقطار السماوات والأرض واحدة فلابد وأن تكون ارضنا في المركز من السماوات السبع.
(4) حديث رسول الله صلي الله عليه وسلم الذي يرويه مجاهد (رحمه الله) عنه بقوله إن الحرم حرم مناء من السماوات السبع والأرضين السبع ولفظة (مناء) معناها القصد في الاتجاه والاستقامة مع كل من السماوات السبع والأرضين السبع أي التواجد بينهما , وعلي استقامة مراكزها وتأكد ذلك بإثبات توسط الكعبة المشرفة للأرض الأولي أي اليابسة.
(5) حديث رسول الله صلي الله عليه وسلم المروي عنه بقوله: البيت المعمور منا مكة ووصف ذلك البيت المعمور في حديث آخر يروي عنه (صلي الله عليه وسلم) بقوله هو بيت في السماء السابعة علي حيال الكعبة تماما حتي لو خر لخر فوقها.
من ذلك كله تتضح ومضة الاعجاز القرآني في قول الحق (تبارك وتعالي) مخاطبا خاتم أنبيائه ورسله (صلي الله عليه وسلم) : وهذا كتاب أنزلناه مبارك مصدق الذي بين يديه ولتنذر أم القري ومن حولها والذين يؤمنون بالآخرة يؤمنون به وهم علي صلاتهم يحافظون فتتضح وسطية أم القري ليابسة الأرض ومن هنا يكون المنذرون هم جميع أهل الأرض بلا استثناء , ويتضح وضع الكعبة المشرفة في وسط الأرض الأولي وهي اليابسة ودونها ست أراضين , ويحيط بذلك كله سبع سماوات وفوق الكعبة المشرفة البيت المعمور زادها الله تشريفا وتعظيما.
والحمد لله علي نعمة الإسلام والحمد لله علي نعمة القرآن وصلي الله وسلم وبارك علي النبي الخاتم الذي تلقاه وعلي آله وصحبه ومن تبع هداه ودعا بدعوته إلي يوم الدين. انتهى انتهى. {مقال للدكتور/ زغلول النجار}