فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 151348 من 466147

ثم يمضي السياق يندد بمنكري النبوات والرسالات ، ويصمهم بأنهم لا يقدرون الله قدره ، ولا يعرفون حكمة الله ورحمته وعدله. ويقرر أن الرسالة الأخيرة إنما تجري على سنة الرسالات قبلها ؛ وأن الكتاب الأخير مصدق لما بين يديه من الكتب.. مما يتفق مع ظل الموكب الذي سبق عرضه ويتناسق:

{وما قدروا الله حق قدره إذ قالوا: ما أنزل الله على بشر من شيء . قل: من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى نوراً وهدى للناس - تجعلونه قراطيس تبدونها وتخفون كثيراً - وعلمتم ما لم تعلموا أنتم ولا آباؤكم؟ قل: الله. ثم ذرهم في خوضهم يلعبون. وهذا كتاب أنزلناه مبارك مصدق الذي بين يديه ، ولتنذر أم القرى ومن حولها ، والذين يؤمنون بالآخرة يؤمنون به ، وهم على صلاتهم يحافظون} .

لقد كان المشركون في معرض العناد واللجاج يقولون: إن الله لم يرسل رسولاً من البشر ؛ ولم ينزل كتاباً يوحي به إلى بشر. بينما كان إلى جوارهم في الجزيرة أهل الكتاب من اليهود ؛ ولم يكونوا ينكرون عليهم أنهم أهل كتاب ، ولا أن الله أنزل التوارة على موسى - عليه السلام - إنما هم كانوا يقولون ذلك القول في زحمة العناد واللجاج ، ليكذبوا برسالة محمد - صلى الله عليه وسلم - لذلك يواجههم القرآن الكريم بالتنديد بقولتهم: ما أنزل الله على بشر من شيء ؛ كما يواجههم بالكتاب الذي جاء به موسى من قبل:

{وما قدروا الله حق قدره إذ قالوا: ما أنزل الله على بشر من شيء } ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت