فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 149348 من 466147

قوله: (لا محالة) أي لا بد من وقوعه وهو بفتح الميم مصدر ميمي، وأما بضم الميم فمعناه الباطل، وليس مراداً هنا.

قوله: {يَوْمَ يُنفَخُ} إما ظرف لقوله: {وَلَهُ الْمُلْكُ} وخص بذلك وإن كان الملك لله مطلقاً، لأنه في ذلك الوقت لا يملك أحد شيئاً مما كان يملكه في الدنيا، قال تعالى: {} أو خبر عن الملك والتقدير ينفخ في الصورة له أو بدل من يوم يقول.

قوله: {فِي الصُّورِ} هو نائب الفاعل.

قوله: (القرن) أي المستطيل، قال مجاهد: الصور قرن كهيئة البوق، وفيه جميع الأرواح وفيه ثقب بعددها، فإذا نفخ خرجت كل روح من ثقبة ووصلت لجسدها فتحله الحياة، فالإحياء يحصل بإيجاد الله عند النفخ لا بالنفخ، فهو سبب عادي.

قوله: (النفخة الثانية) أي وأما الأولى فعندها يموت كل ذي روح. قال تعالى:

{وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الأَرْضِ إِلاَّ مَن شَآءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنظُرُونَ} [الزمر: 68] .

قوله: (وما غاب وما شوهد) أي بالنسبة، وإلا فالكل عند الله شهادة ولا يغيب عليه شيء، بل ما في تخوم الأرضين والسماوات بالنسبة له كما على ظهرها سواء بسواء.

قوله: {وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ} كالدليل لما قبله. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 2/} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت