وقد أخرج ابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، عن ابن عباس قال في قوله تعالى: {وَإِذْ قَالَ إبراهيم لأبِيهِ ءازَرَ} قال الآزر الضم ، وأبو إبراهيم اسمه يازر ، وأمه اسمها مثلي ، وامرأته اسمها سارة ، وسريته أم إسماعيل اسمها هاجر.
وأخرج ابن أبي شيبة ، وعبد بن حميد ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم عن مجاهد قال: آزر لم يكن بأبيه ولكنه اسم صنم.
وأخرج ابن أبي حاتم ، عن السديّ قال: اسم أبيه تارخ ، واسم الصنم آزر.
وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج نحوه.
وأخرج ابن جرير ، وابن أبي حاتم ، عن سليمان التيمي ، أنه قرأ {وَإِذْ قَالَ إبراهيم لأَبِيهِ ءازَرَ} قال: بلغني أنها أعوج وأنها أشدّ كلمة قالها إبراهيم لأبيه.
وأخرج ابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، عن ابن عباس أنه قال: إن والد إبراهيم لم يكن اسمه آزر ، وإنما اسمه تارخ.
وأخرج ابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، والبيهقي في الأسماء والصفات ، عنه في قوله تعالى: {وَكَذَلِكَ نُرِى إبراهيم مَلَكُوتَ السماوات والأرض} قال: الشمس والقمر والنجوم.
وأخرج ابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، عنه قال في الآية: كشف ما بين السماوات حتى نظر إليهنّ على صخرة ، والصخرة على حوت ، وهو الحوت الذي منه طعام الناس ، والحوت في سلسلة ، والسلسلة في خاتم العزّة.
وأخرج ابن أبي شيبة ، وعبد بن حميد ، وابن المنذر ، عن مجاهد في الآية: قال سلطانهما.
وأخرج ابن أبي حاتم ، عن الربيع بن أنس ، في قوله: {وَحَاجَّهُ قَوْمُهُ} يقول: خاصموه ، وأخرج ابن أبي حاتم ، عن ابن عباس في قوله: {أَتُحَاجُّونّى} قال: أتخاصموني.
وأخرج ابن أبي شيبة ، والحكيم الترمذي ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وأبو الشيخ ، وابن مردويه ، عن أبي بكر الصديق أنه فسر {وَلَمْ يَلْبِسُواْ إيمانهم بِظُلْمٍ} بالشرك.
وكذلك أخرج أبو الشيخ عن عمر بن الخطاب.